مجلة الأدب الإسلامي وملف خاص عن القصة القصيرة الإسلامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مجلة الأدب الإسلامي وملف خاص عن القصة القصيرة الإسلامية

مُساهمة  نازك الملائكة في الجمعة ديسمبر 21, 2012 7:43 pm


مجلة الأدب الإسلامي وملف خاص عن القصة القصيرة الإسلامية
الاثنين 1 ربيع الأول 1423 الموافق 13 مايو 2002

مجلة الأدب الإسلامي وملف خاص عن القصة القصيرة الإسلامية

صالح السعيد

خصصت مجلة الأدب الإسلامي عددها الثلاثين من المجلد الثامن 1422هـ ملفا خاصاً بالقصة القصيرة الإسلامية . دراسات ونماذج .
فبدأ العدد بثلاث دراسات نقدية الأولى : دراسة نقدية للدكتور عبد الفتاح عثمان عن تحدث فيها عن مفهوم القصة القصيرة بمفهومها العام والفرق بينها والرواية ، ثم تحدث عن مفهوم القصة القصيرة الإسلامية ، وبنائها الموضوعي والفني ، متخذا من قصص الأديب نجيب الكيلاني ( رحمه الله ) نموذجا لها . وهذه القصص جاءت في ست مجموعات قصصية (دموع الأمير – حكاية طبيب – العالم الضيق – عند الرحيل – فارس هوازن – موعدنا غدا ).
والثاني : البعد الاجتماعي .
وذكر الدكتور عبد الفتاح أن القصة القصيرة الإسلامية تتجاوز مذهب الفن للفن إلى الفن للحياة . وأن الحكاية في القصة القصيرة الإسلامية لا تصور الرذيلة إنما تسمو إلى التفاصيل .
وبعد هذه الدراسة تلتها الدراسة النقدية الثانية للأستاذ إبراهيم سعفان عن (خصائص القصة القصيرة الإسلامية ) وذكر منها :
- مضمون هادف يدعو إلى قيم الحق والخير .
- التزام الواقعية والبعد عن الخيال المبالغ فيه .
- المعالجة الفنية المتطابقة مع تطور تقنية القصة في العصر الحديث .
- رسم الشخصيات رسما مقنعا باعتبارها شخصيات تحمل رؤية إسلامية .
- الحرص على استخدام اللغة النظيفة النقية ، والصور الفنية الجيدة والبعد عن إثارة الشهوات ...
- توظيف التراث والتاريخ الإسلامي ...
ثم جاءت الدراسة الثالثة وهي قراءة في قصة من قصص الأدب الإسلامي وهي ( شندويل يبحث عن عروس ) لمحمود تيمور .
بعد ذلك تدفقت النماذج القصصية والتي بلغت (34 ) قصة لقاصين وقاصات من العالم الإسلامي . وفيها قصص مترجمة من الأدب الأوردي والأدب التركي . وسوف نسجل نموذجين من هذه النماذج ، نموذجاً لقصة باللغة العربية في ( سرديات ) وآخر لقصة مترجمة من الأدب التركي في ( ترجمات ) .
وهذا الكم الكبير من النماذج القصصية وصفها رئيس التحرير الأستاذ الدكتور/ عبد القدوس أبو صالح بأنها ليست على مستوى واحد من الفن والإبداع فبعضها ترتفع إلى درجة الكفاءة ، وبعضها تجاوزت مرحلة الضعف ، وهي في الوقت نفسه ليست النموذج الأمثل إلا أنها محاولات على طريق الإبداع . هذا ما قاله في افتتاحية هذه العدد المتميز ...

_________________
باشتياقٍ إليكَ يا الله ..
جئتكَ روحاً بلا حياة .. تحملني خُطىً أثقلتها الذنوب ..
و ألهثُ بأنفاسٍ هدَّها فرطُ الأنين
..
عثراتُ أيامِي تلاحقني .. وتحكمُ عليَّ أسوارَ اليأسِ .. فَلا أفيق ..!
وعتمةُ الهوَى حجَبتْ عنِّي أنوارَ الرحمـَـاتِ .. فتهتُ الطريق ..!
كم كانَ ليلي موجعاً ..
رغمَ صرخاتِ العتاب التي تقتلني كلَّ حين ..
رغمَ الحنين ..
رغمَ كل شيَء ..!
بحثتُ عن عمري على امتدادِ أيامي بعدَ بعثرة السِّنين ..
و لملمتُ الشتاتَ منيباً .. لأقف ببابك يا ملاذي ..
بقلم العضوة نازك الملائكة

نازك الملائكة
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها

عدد المساهمات : 353
تاريخ التسجيل : 18/02/2012
العمر : 24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى