محطات من تاريخ المنطقة السادسة من خلال مذكرات مجاهديها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

محطات من تاريخ المنطقة السادسة من خلال مذكرات مجاهديها

مُساهمة  نازك الملائكة في الخميس يوليو 05, 2012 5:06 pm

مما لا شك فيه أنّ التاريخ يُدوّن بشهادات رجاله الذين سردوا حقائق عاشوها من أجل المساهمة في توضيح جوانب عدَّة من ثورة التحرير المباركة التي خاضتها الجزائر ضد الاستعمار الغاشم في كل مناطقها بوقفة رجل واحد وبما فيهم المنطقة السادسة، هذه الأخيرة التي رسمت بدورها معالم الثورة المظفرة و لم يتوانى رجالها عن المشاركة في كتابة تاريخها.

عن مذكرات المجاهد مصطفى قليشة أطال الله في عمره... معارك في الذاكرة

1- معركة جبل تقرسان:

في أفريل من العام 1957 تنقلت الكتيبة التي كان ضمنها المجاهد مصطفى قليشة بقيادة القائد زكريا ( ضابط عسكري كان ينشط في المنطقة الثامنة قبل انتقاله لجبال أولاد نايل) إلى جبل تقرسان بناحية بن يعقوب و التنقل كان بمساعدة رجال مخلصين للثورة كانوا يمدونهم بالمؤن و الغذاء و الأدوية و يؤمنون لهم المخابئ و عند وصول الكتيبة الى المنطقة تمّ الإلتقاء برجال عبد الرحمن بلهادي ( قائد كتيبة كانت تنشط بنواحي القعدة و هو من أتباع الشيخ زيان عاشور)، و بينما القادة يتحدثون عن الثورة التحريرية إذ بهم يتفاجؤون بزحف القوات العسكرية نحوهم و بدأت الأجواء تمتلئ بالطائرات و اتضح لهم بأن خبر تواجدهم بالمنطقة قد تسرّب إليهم من طرف العملاء و ماهي إلا ثوانٍ قليلة حتى أخذ كل مجاهد سلاحه و حضّر نفسه للمواجهة بمشاركة الكتيبتين و بحوالي 220 جنديا، و بدأت المشادات بينهم و بين الجنود الفرنسيون الذين كانوا يضنون بأنهم مجرد قطاع طرق لا يملكون إلا سلاحا أبيضا و بنادق صيد و يسهل القضاء عليهم، لكنهم تفاجئوا بجيش منظّم و مدرب بكل المقاييس، فكانت هذه المعركة مسرحا للقتال بكل بسالة وشموخ فهم أصحاب الحق و نذروا أرواحهم لله و لتحرير الوطن و كان هذا هو سر صمودهم و تصديهم لهذه الأرمادة من القوات الفرنسية و ما كان على هذه الأخيرة إلاّ أن ضاعفت من القصف باستعمال المدافع و الطائرات المقنبلة، فبلغت المعركة أوجها و إشتّد القتال و لكن بتكاتف الأيادي من قبل الكتيبتين ازدادوا قوة و عزمًا. و أثناء هذه المعركة تمّ الإستلاء على جهاز اتصال لاسلكي خاص بالقوات الفرنسية و تمَّ استعماله في صالح المجاهدين من قبل القائد زكريا الذي كان على دراية جيدة بهذا الجهاز كونه كان في السابق مجندا في صفوف الجيش الفرنسي أين تلقى تدريبات عالية المستوى في كل المجالات العسكرية و صار القائد يرسل تعليمات لقيادة الطائرات و كأنه ضابط فرنسي، و كان رحمه الله يتقن اللغة الفرنسية و لهذا السبب انخدع أولئك الطيارين فصاروا يضربون بقنابلهم أينما يوجههم القائد زكريا فكانت التصويبات تقع كلها على مواقع الفرنسيين مما أحدث خسائر فادحة في صفوف العدو من أرواح و عتاد، و كان من أهم نتائج المعركة القضاء على عدد معتبر من القوات الفرنسية وإسقاط طائرة و إغتنام قطع من الأسلحة.

المجاهد مصطفى قليشة بن محمد المولود سنة 1934 بدائرة المشرية -ولاية النعامة حاليا

2- معركة خناق عبد الرحمان :

في يومها الأول: في ماي 1957 وما إن سكن الليل حتى بدأت تدّب حركة غير مألوفة تدل على زحف الجيش الفرنسي بآلياته للهجوم على المجاهدين ، فأعطي لهم الأمر للتأهب و الاستعداد للمواجهة في حالة الهجوم.

و ما أن انقشع الظلام و اتضح نور النهار حتى وجدت الكتيبة أنها مطوقة من كل ناحية، و قد استعمل العدو الفرنسي أرمادة من العساكر و الدبابات و الطائرات كل رابض في مكانه يتربصون بهم و بدأت المواجهة باكرا حيث بدأ المشاة يتسلقون الجبل و المجاهدون كلّ في مكانه بدون حركة لأنهم أُمرو أن لا يبرحوا أماكنهم مهما كانت الظروف، و لما قاربوا الوصول اليهم أعطيت لهم اشارة اطلاق النار و تعالت صيحات التكبير و كانوا لهم بالمرصاد و اثناء زحف الفرنسيين نحوهم سمع المجاهد مصطفى قليشة صوتا بالعربية يقول:" تقدموا اليوم نربطهم كالأغنام و نسوقهم كالقطيع" كان قول احد العملاء الموالين لفرنسا هذا ما زادهم غلاّ و مقتا لهؤلاء فصاروا يطلقون عليهم الرصاص المكثف ومن شدّة مواجهتهم للقوات المشاة كانوا يولون الأدبار فاريين مذعورين و يفسحون المجال للآليات الحربية لتفعل فعلتها من طائرات و دبابات و مدفعية فكانت كلها ترمي بجحيمها و بدون تمييز فأينما صوّبت خرّبت و دمّرت ، وانفتحت أبواب جهنم و غابت الارض تحت سيل النيران و الدخان و الحديد المتناثر و اقتلعت الأشجار لتصعد متطايرة الى السماء و تفتت الصخور واختلطت صيحات الحرب وصرخات الجرحى و المصابين ببعضها البعض .

لقد نصب العدو مدفعية الميدان من نوع "كانون 80 " على سفوح الجبل و كانت تقذف بصورة متتالية 12 طلقة على 12 طلقة باستمرار أمّا الدبابات فكانت تحاول التسلق للوصول الى مرتفعات الجبل و رغم المقاومة العنيفة فقد استطاعت الوصول الى المواقع فوق قمم الجبال حيث يرابط جنود الجزائر في خنادقهم فكانت هذه الدبابات تمر بثقلها فوق اجسادهم بكل وحشية و حقد فيدفنون في خنادقهم و السلاح في ايديهم.

كان يوما عسيرا فقد فيه الكثير من المجاهدين و كلمة " الله اكبر" في افواههم فقد تعرضت يومها كتيبة الضابط زكريا الى قصف مركز فأستشهد العديد منهم و القائد زكريا.

و عند حلول الليل عمّ السكون و لم يسمع إلا تأوهات الجرحى و جثث الشهداء المترامية و اشلاؤهم المتناثرة في كل مكان لم يكن بإمكانهم دفنهم في تلك الليلة لأنهم مضطرون لمغادرة المكان فورا و بدون تأجيل، و خرجوا من موقع المعركة مسرعين لتغيير المكان كانت هناك ثلاث كتائب، كتيبة بقيادة بوكروشة توجهت الى الجهة الشرقية من القعدة باتجاه عين ماضي و تمركزت هناك، أما الكتيبتين الأخريين فقد سلكتا وجهة اخرى بقوا في موقعهم الجديد يوما كاملا و كانت سماء المنطقة لا تخلو من تحليق طائرات الاستكشاف وعند مساء ذلك اليوم حاصروا الجيش الفرنسي في الجهة التي احتموا بها.

في يومها الثاني: تعتبر هذه المعركة امتدادا للمعركة السابقة حيث قامت القوات الفرنسية بتطويق المكان بكامله و حشدت يومها جيوشا كبيرة و كان عددهم ما يقدر بـ 25 الف جندي أرادوا بهذا الكم الهائل ان يشددّوا على المجاهدين الخناق ليستسلموا او يفنوا ولكن عزيمتهم كانت اقوى و اكبر من عدتهم فخابت توقعاتهم ، بلغ الصدام أشده في هذه المعركة و لم تستعمل الآليات ولا الطائرات و لا الدبابات، واستمرت المعركة يوما كاملا، وعند حلول الليل غادر المشاة الفرنسيون المكان و استغل المجاهدين ذهابهم و غادروا المكان على عجل متوجهين الى جبل القعدة في الناحية الجنوبية و مكثوا بها أربعة أيام لم يذوقوا فيها طعاما ولا شرابا و كان الجوع و العطش و التعب ينهك قواهم ، كان وقتها الصيف على الابواب و كانت الاشجار في تلك المنطقة اشجار ثمار برية و انواع اخرى و لكنهم في حاجة الى الماء رغم مصادفتهم بعض الآبار و العيون و لكن قادتهم منعوهم من الشرب منها لأنهم كانوا على يقين بأن الفرنسيين قاموا بتسميمها.

و في اليوم الرابع ابتعدوا عن الخطر فنزل المجاهد "زرزي" و كان آنذاك عريف اول وقصد البادية بناحية عين ماضي برفقة جنود متوجهين الى بعض المناضلين واحضروا لهم الطعام و الماء وارتاحوا برهة من الزمن ثم واصلوا السير الى جبل القعدة اين بقوا هناك مدة أخرى من الزمن و بعدما هدأت الأحوال رجعوا الى خناق عبد الرحمان و تمت المعركة و التي سقط فيها العديد من الاخوة الشهداء، ثم عادوا لدفنهم لأنه تعذر عليهم ذلك سابقا نظرا للظروف الصعبة التي مروا بها و استعملوا الحفر التي احدثتها القذائف و القنابل ودفنوا فيها الشهداء بعدها رجعوا الى جبل القعدة.

3- معركة جبل بودنزير:

في فيفري 1958 و على سفح جبل بودنزير أين كانت الجنود تأخذ قسطا من الراحة عقب هجومهم ضد مركز بلونيس المخصص لتعذيب المناضلين المخلصين و كانوا يستعملونه لكل من علموا أن لديه نشاطا مع جبهة التحرير و جيشها من قريب أو من بعيد، زحفت الجيوش الفرنسية نحو الجبل بترساناتها من الدبابات و المشاة المدججين بالأسلحة الاوتوماتيكية المتطورة الصنع فربضت الدبابات على سفح الجبل أين كان ينام المجاهدين، فلم يستيقظو إلا و الدبابات قد اقتربت منهم فهرعوا مذعورين لهول ما رأوا امامهم ولحسن حظهم لم يتمكنوا منهم لأن الفصيلة التي كان يقودها المجاهد مصطفى قليشة الذي أمر بأن لا تتوقف الفصيلة عند سفح الجبل بل تواصل حتى قمته و هذا تخوفا من ملاحقة الفرنسيين بعد العملية الأخيرة، وبهذا تمكنوا من التغطية عليهم بوابل من النيران ليتمكن اخوانهم الذين في السفح من تسلق الجبل بسرعة فائقة و اللحاق بهم .

صبّت القوات الفرنسية جام غضبها عليهم تحريضا من العميل بلونيس انتقاما لما حلّ بمركزه في تامسة و لأتباعه الذين ابادوهم هناك، و نظرا لشراسة المعركة فقدوا أربعة مجاهدين و هم بولفعة القمري، عبد الله منصور، محمد بوديسة ، الطاهر خليفة رحمهم الله. و جرح في هذه المعركة الكثير لأنها كانت معركة عنيفة و كان المجاهد بوهراوة العريف يقوم بمهمة التمريض و اسعافهم اسعافات اولية لأنه تحتّم عليهم مغادرة المكان عند غروب الشمس و تركوا جبل بودنزير مرورا بثنية الريح و جبل العنق و مشوا ليلة كاملة حتى اشرقت عليهم الشمس و هناك في جبل العنق اين وجدوا جماعة من عصابة العميل بلونيس تتربص بهم في كمين فوقعت بينهم مشادات لم تكن بالعنيفة و لم تدم مدة طويلة و غادروا بعدها المكان قاصدين الزعفرانية شرق عين الملح و مشوا النهار كله و عند المساء وصلوا الى مقر الجيش الذي كان يقع بالزعفرانية و كان مركزا كبيرا فيه ما بين ثلاثة الى أربعة كتاب و مكثوا هناك مدة 28 يوم واستغلوها للراحة و لكن حالة الهدوء لم تدم طويلا.

4- معركة مهرية في جبل مناعة:

في 9 جويلية من عام 1958 كان التمركز بجبل مناعة لكتيبتين و حوالي 300 مجاهد بقيادة الضابط عمر إدريس أين زحفت القوات الفرنسية في ذلك الصباح الباكر بقواتها و أسلحتها المتطورة التي تقذف بجحيمها و المشاة بكثرة عددهم يمطرونهم بالطلقات النارية من كل جهة، و رغم كل تلك العُدة و ذلك العتاد كان ذلك اليوم يوما عسيرا على الجنود الفرنسيين لأن إرادة المجاهدين كانت أقوى من أسلحتهم فقد خاضوها بضراوة المجاهد في سبيل الله التوّاق إلى الشهادة، دامت المعركة يوما كاملا أسقطت فيها مروحية فرنسية و لم تسجل خسائر بشرية في صفوف الكتيبتين.

هدأت الأحوال عند غروب الشمس وتمت مغادرة المكان الى منطقة مناعة شرق ناحية وادي أمجدل و هناك مكثوا مدة قصيرة من الزمن و تحولوا بعدها الى قلتة الرمال من الجهة الغربية لمناعة أين وصل خبر تواجدهم الى الجيش الاستعماري و نشبت إثرها معركة شرسة انتهت بخسائرها الكبيرة و الكثيرة لكلا الطرفين.

5- معركة عين معبد :

في 28 جانفي 1959، و عندما كثّف المجاهدون من العمليات الحربية المتفرقة في منطقة عين معبد و بحرارة ضاق بهم العدو ذرعا، و لما تأكدوا من وجودهم في منطقة بحرارة أعدوا لهم العدّة و العدد الهائل من الجند و العتاد و حاصروهم بغتة و شددوا عليهم الخناق فلما رأوا زحفهم نحوهم حاولوا إخلاء المكان الى عين معبد شرقا ظنا بأن المجال متاح و الطريق مفتوح غير أنهم وجدوا أنفسهم مطوقين بالكامل بدباباتهم التي سدت عليهم الطريق عبر الوديان و المشاة منتشرين في كل مكان و هناك أدرك المجاهدين خطورة الموقف و فضاعته، حينها قرّر سي بن سليمان محمد ( كانت رتبته ضابط أول عسكري) بأن يتجهوا شرقا و يتخذوا الجبل مسلكا، ولمّا رأت القوات الفرنسية بأنهم وجدوا منفذا و مخرجا ثارت ثائرة القادة الفرنسيين فكثفوا من القصف عليهم فكانت يومها معركة من أشد المعارك ضراوة لأنها كانت متحركة فكانت الطائرات تتبع تحركاتهم و المشاة يحاولون اللحاق بهم للحيلولة بينهم و بين وصول المجاهدين الجبل.

سقط يومها العديد من الإخوة المجاهدين في ساحة الشرف حاملين السلاح في أيديهم مدافعين على كلمة الحق و من بين الذين استشهدوا في تلك المعركة الشهيد عبد الرحمان طاهري، بلحرش البشير، أحمد دحماني الندرومي الماحي منقور، عبد القادر بن امحمد، محمد امريقي بو بكر ربوح، التهامي الطيباوي، لخضر خذيري عطاء الله الساسي براهيم، محمد بوقانينة، عبد القادر امباركي.

و بعد عناء المعركة تمكن المجاهدين من مغادرة المكان متجهين الى قعيقع شرقا ناحية جبل بسطامة و ارتاحوا هناك يومين كاملين و في اليوم الثالث كلّفت الفرقة التي كان يقودها المجاهد قليشة مصطفى بالرجوع الى ساحة معركة عياطة بناحية عين معبد لدفن الشهداء الذين تركوهم هناك.

6- معركة وجه الباطن:

ذات صباح من أيام مارس 1959 أعطيت الأوامر للتأهب و الاستعداد للقوات الفرنسية الذين كان عددهم كثيرا جدا و رغم عدم تكافؤ القوى بينهم و بين المجاهدين في المكان إلّا أن الموقع الذي كانوا فيه كان استراتيجيا لمواجهة أي تصدي لأي عدوان عليهم، و بلغ القتال أشده ضد الغزاة الظالمين مما كبدهم خسائر جمّة و سقط منهم الكثير من القتلى و الذين بقوا على قيد الحياة ولوا مدبرين تاركين المجال للقوات المُحلقة في الأجواء و كذلك للقوات الثقيلة على سفح الجبل من دبابات و مدافع و بدأ القصف و المجاهدون لهم بالمرصاد جنودا أشاوس...

شاركت في هذه المعركة كتيبة من الولاية الرابعة بقيادة النوري الملقب بـ " نهاي" و استمرت المعركة يوما كاملا لم يهدأ فيها القتال حتى ساد الظلام و سكن كل شيء و ما بقي من أثار المعركة إلا رائحة الحرائق التي تسببت فيها القذائف و الدخان المتصاعد و كذلك جثث القتلى و أنين الجرحى من الجانبين فكانت معركة طاحنة استشهد الكثير من الابطال و في اليوم الموالي و عند حلول المساء غادروا المكان و توجهوا إلى مناعة و هناك جاء أمر تحويل الفصيلة التي كان يشرف عليها الشهيد الملازم الثاني ابن عمران ثامر الى الناحية الثانية بنواحي جبال الشارف و بن يعقوب و الإدريسية.


_________________
باشتياقٍ إليكَ يا الله ..
جئتكَ روحاً بلا حياة .. تحملني خُطىً أثقلتها الذنوب ..
و ألهثُ بأنفاسٍ هدَّها فرطُ الأنين
..
عثراتُ أيامِي تلاحقني .. وتحكمُ عليَّ أسوارَ اليأسِ .. فَلا أفيق ..!
وعتمةُ الهوَى حجَبتْ عنِّي أنوارَ الرحمـَـاتِ .. فتهتُ الطريق ..!
كم كانَ ليلي موجعاً ..
رغمَ صرخاتِ العتاب التي تقتلني كلَّ حين ..
رغمَ الحنين ..
رغمَ كل شيَء ..!
بحثتُ عن عمري على امتدادِ أيامي بعدَ بعثرة السِّنين ..
و لملمتُ الشتاتَ منيباً .. لأقف ببابك يا ملاذي ..
بقلم العضوة نازك الملائكة

نازك الملائكة
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها

عدد المساهمات : 353
تاريخ التسجيل : 18/02/2012
العمر : 24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى