طلبت مني المساعدة التالية ...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

طلبت مني المساعدة التالية ...

مُساهمة  Admin في الجمعة أبريل 06, 2012 7:34 pm

أرجووووووووووووووووو منك مساعدة
بلييييييييييييييييييز ساعدني في حل هادي المواضيع


1أكد الأطروحة القائلة نأن الغير أساس معرفة الذات

2كيف نثبت الأطروحة القائلة بان المنفعة أساس التفكير الصحيح

3كيف ندافع في الأطروحة القائلة بأن المنفعة أساس التفكير الناجح

4أيهما المسعى الانجح ،الذي يقوم على المنفعة أم الذي يرجع على الذات و يتأملها

جميعها(استقصاء بالوضع)
و شكرا

_________________

avatar
Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 739
تاريخ التسجيل : 01/08/2008

http://lycee17.almountadayat.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: طلبت مني المساعدة التالية ...

مُساهمة  louiza في الجمعة أبريل 06, 2012 9:04 pm

أرجو أن يفيدك هذا الرابط و سأعمل على جلب المقالات التي طلبتها
http://www.mediafire.com/?hjm63y36spenbo7
كما أرجو منك أن تحدد الشعبة للأسئلة التي أدرجتها
avatar
louiza
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها

عدد المساهمات : 98
تاريخ التسجيل : 09/01/2012
العمر : 23

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: طلبت مني المساعدة التالية ...

مُساهمة  Admin في السبت أبريل 07, 2012 9:29 am

louiza كتب:أرجو أن يفيدك هذا الرابط و سأعمل على جلب المقالات التي طلبتها
http://www.mediafire.com/?hjm63y36spenbo7
كما أرجو منك أن تحدد الشعبة للأسئلة التي أدرجتها

بارك الله فيكي بنيتي ، حقيقة لم أحدد الشعبة لكن من المواضيع يمكن تحديد الشعبة
على ما أعتقد شعبة أدبية والله أعلم ...
ممكن 2 و3 تكون مشتركة بين الشعب العلمية والأدبية ...

_________________

avatar
Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 739
تاريخ التسجيل : 01/08/2008

http://lycee17.almountadayat.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: طلبت مني المساعدة التالية ...

مُساهمة  louiza في السبت أبريل 07, 2012 12:31 pm

أرجو منك أن تمهلني بعض الوقت لكي أجلب هاته المقالات
avatar
louiza
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها

عدد المساهمات : 98
تاريخ التسجيل : 09/01/2012
العمر : 23

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: طلبت مني المساعدة التالية ...

مُساهمة  نازك الملائكة في الجمعة أبريل 13, 2012 3:18 pm

الموقف الاول/ معرفة الذات تتوقف على وجود الوعي ، لذلك قال سقراط Socrate "إعرف نفسك بنفسـك" و الدليل على ذلك
أن الوعي (الشعورConscience )باعتباره حدس نفسي يمكن المرء من إدراك ذاته و أفعاله و أحواله النفسية إدراكا مباشرا دون واسطة خارجية ،كأن نشعر بالوحدة أو بالخوف أو الفرح و غيرها ، و بواسطته يدرك المرء أن له ذات مستقلة و متميزة عن الآخرين يقول مان دي بيـــران " إن الشعور يستند الى التمييز بين الذات الشاعرة و الموضوع الذي نشعر به"
الأنا Le Moi هو شعور الذات بذاتها ، و الكائن الشاعر بذاته هو من يعرف أنه موجود ، و أنه يدرك ذاته بواسطة التفكير لقد شك ديكارت Descarte في وجود الغير ، و في وجود العالم على أساس أن الحواس مصدر غير موثوق في المعرفة ، و أن معرفتنا السابقة بالأشياء غير دقيقة و غير يقينية ، لكنه لم يتمكن من الشك في أنه يشك ، و ما دام الشك موجود فلا بد من وجود الذات التي تشك و ما دام الشك ضرب من ضروب التفكير " أنا أفكر فأنا اذن موجود Je Pense donc je Suis" هكذا برهن ديكارت على وجود ذاته من خلال التفكير الممنهج دون الاعتماد على أحكام الغير ، ديكارتبواسطة الكوجيتو Cogito يدشن مرحلة وحدانية الذات Le solipsisme أنا وحدي موجود حيث كل ذات تعتبر ذاتها حقيقة مكتفية بذاتها ، وتملك يقين وجودها بشكل فردي عبر آلية التفكير ، فالإنسان يعي ذاته بذاته دون الحاجة إلى وساطات الغير حتى ولو كان هذا الغير مشابها لي .
نفس الفكرة تبناها السوفسطائيون Sophistes قديما عندما قالوا " الإنسان مقياس كل شيء" فما يراه خير فهو خير و ما يراه شر فهو شر. أي أن المعرفة تابعة للذات العارفة و ليست مرتبطة بأمور خارجية
*الموقف الثاني / معرفة الذات تتوقف على وجود الغير ، و المقصود بالغير L autre الطرف المقابل الموجود خــارج عنا ، و ما يؤكد ذلك :
إن المحيط الاجتماعي الذي يعيش فيه الفرد ، و التفاعل الذي يحصل بينه و بين الآخرين هو الذي يمكنه من إدراك نفسه و باختلافه عن الآخرين ، هذا الغير الذي يواجهنا ، يصدر أحكاما حول ذواتنا مما يدفعنا الى التفكير في أنفسنا . يقول سارتر Sartre " وجود الآخر شرط وجودي" فبالقياس الى الغير ندرك نقائصنا و عيوبنا أو محاسننا ، و أحسن مثال على ذالك أن التلميذ يعرف مستواه من خلال تقييم الأستاذ له ، كذلك وجودي مع الغير يحد من حريتي و يقلقني ويقدم سارتر هنا مثال النظرة المتبادلة بين الأنا والغير؛ فحين يكون إنسان ما وحده يتصرف بعفوية وحرية، وما إن ينتبه إلى أن أحدا آخر يراقبه وينظر إليه حتى تتجمد حركاته وأفعاله وتفقد عفويتها وتلقائيتها. هكذا يصبح الغير جحيما، وهو ما تعبر عنه قولة سارتر الشهيرة:"الجحيم هم الآخرون". هكذا يتحدد وجود الغير مع الأنا من خلال عمليات الصراع. لكن مع ذالك يعتبر سارتر أن وجود الغير شرط ضروري لوجود الأنا و وعيه بذاته بوصفه ذات حرة ومتعالية.

و للمجتمع الدور الفعال في تنظيم نشاط الفرد و تربيته و تنشئته منذ الوهلة الأولى يقول واطسن Watson " الطفل مجرد عجينة يصنع منها المجتمع ما يشاء " من خلال الوسائل التي يوفرها ، فكلما كان الوسط الاجتماعي أرقى و أوسع كانت الذات أنمى، و أكثر اكتمالا ، و عليه يمكن التمييز بين الأفراد من خلال البيئة التي يعيشون فيها .فالفرد كما يرى دوركايم Durckeime ابن بيئته ، و مرآة تعكس صورة مجتمعه .فمن غير الممكن إذن أن يتعرف على نفسه الا من خلال اندماجه في المجتمع و احتكاكه بالغير ، فنحن نتعرف على الأناني مثلا من خلال تعامله مع الغير ، كذلك الأمر بالنسبة للفضولي ، و العنيد ...الخ و لو عاش المرء منعزلا في جزيرة بعيدة لما علم عن نفسه شيئ

النقد/ صحيح أن الفرد يعيش مع الغير ، لكن هذا الغير لا يدرك منا الا المظاهر الخارجية التي لا تعكس حقيقة ما يجري بداخلنا من نزوات خفية و ميول و رغبات ، و هذه المظاهر بامكاننا اصطناعها و التظاهر بها ، كالممثل السينمائي الذي يصطنع الانفعالات . كما أن أحكام الغير تتم باللغة و اللغة كما يرى برغسون Bergson عاجزة عن وصف المعطيات المباشرة للحدس وصفا حيا .

حل المشكلة / أن ادراك المرء لذاته لا يحصل دون وجود الوعي و الغير في نفس الوقت ، لأن الإنسان في تعامله مع الآخرين من أفراد مجتمعه يتصرف بوعي ، و يوفق بين ما يقوله الآخرون عنه و ما يعتقده في نفسه ، لأن الشخصية التي تمثل الأنا تتكامل فيها الجوانب الذاتية و الموضوعيــــــــــــــــــــــة

_________________
باشتياقٍ إليكَ يا الله ..
جئتكَ روحاً بلا حياة .. تحملني خُطىً أثقلتها الذنوب ..
و ألهثُ بأنفاسٍ هدَّها فرطُ الأنين
..
عثراتُ أيامِي تلاحقني .. وتحكمُ عليَّ أسوارَ اليأسِ .. فَلا أفيق ..!
وعتمةُ الهوَى حجَبتْ عنِّي أنوارَ الرحمـَـاتِ .. فتهتُ الطريق ..!
كم كانَ ليلي موجعاً ..
رغمَ صرخاتِ العتاب التي تقتلني كلَّ حين ..
رغمَ الحنين ..
رغمَ كل شيَء ..!
بحثتُ عن عمري على امتدادِ أيامي بعدَ بعثرة السِّنين ..
و لملمتُ الشتاتَ منيباً .. لأقف ببابك يا ملاذي ..
بقلم العضوة نازك الملائكة
avatar
نازك الملائكة
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها

عدد المساهمات : 353
تاريخ التسجيل : 18/02/2012
العمر : 24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: طلبت مني المساعدة التالية ...

مُساهمة  نازك الملائكة في الجمعة أبريل 13, 2012 3:22 pm


07 _الأطروحة "المنفعة هي مقياس المعرفة الحقة"
كيف يمكن إثبات ذلك هذه الأطروحة ؟
يعالج بطريقة الاستقصاء بالرفع
.نظرا لعدم جدوى الفلسفات المثالية و خوائها عل ارض الواقع ظهر تيار جديد يعارض و ينفي هذه الفلسفات السابقة انه المذهب الفلسفي البراغماتي الذي احدث ثورة عارمة على جل الفلسفات النظرية لان الحق كل الحق هو ما يخدعنا من ارض الواقع و يحسن أوضاعنا و لهذا نطرح سؤالا قوامه ؛إلى أي حد يمكن اعتبار هذا الاعتقاد صحيحا ؟ أو بعبارة أدق "إلى أي مدى يمكن اعتبار المنفعة مقياسا للمعارف الإنسانية؟
.نشا المذهب البراغماتي في أمريكا مطلع القرن العشرين و قرر بحكم منشئته في هذه الحياة استنكار الفلسفات التقليدية المثالية البالية وهو مذهب يدعوا إلى العمل استجابة لضروريات الحياة و استشرافا للمستقبل وهو مذهب فلسفي يجعل من كل منطق أو مسلمة ذريعة لتحقيق غايات عملية تعود بالنفع على الإنسان .إن أول مقياس يؤسس عليه البراغمتيون قيمة أي منطق من المنطلقات هو تحقيق منفعة علمية وكل فكرة أو بحث لا تحمل في طياتها مشروعا قابلا لإنتاج اثأر عملية نفعية تعتبر خرافة شانها شان الكلام الفارغ وفي هذا الصدر نجد من مؤيدي المذهب البراغماتي و الذي يؤول المنفعة في معرفة الحقائق "ويليام جيمس" الذي يقول {إن الفكرة الصادقة هي التي تؤدي بنا إلى النجاح في الحياة } و المعنى الحقيقي من هذا الطرح (القول) هو إن المعرفة هي مقياس الصدق لان المعيار الأساسي عند البراغماتية (الذرائعية )هو المنفعة إذن فان الهدف من وجود أفكارنا أو المعارف هو من اجل غايات عملية و نافعة نجد في هذا الصدد أينما "جون ديري "الذي يؤكد على ان الحياة كلها توافق بين الفرد ومجتمعه وذلك في قوله "إن الحياة كلها
توافق بين الفرد وبيئته " فالمعرفة الصحيحة السليمة تتجلى في التفكير الناجح الذي يستطيع إيجاد حلول مغيرة للمشاكل التي تتعرض في سبيل الإنسان من المعروف ان مبحث الصدق هو احد المباحث الأساسية للمعرفة ولهذا فان الفكرة تستمر صدقها بواسطة الإحداث فان الصدق هو صدق بالنسبة للواقع للواقع غير ثابت وبالتالي فالصدق يتحول فاصدق هو وسيلة لتحقيق أغراضنا الفكرية والعلمية كما يقول الفيلسوف "جيمس" { اسمي الفكرة صادقة حين أبدا بتحقيقها تحقيقا تجريبيا } ويقول ايضا" ان هذه الآثار اللتي تنتمي اليها الفكرة هي الدليل على صدقها او هي مقياس صوابها" والمعنى من هذا القول ان المنفعة مرتبطة ارتباطا وثيقا بصدق او إعمال إذن هنا يجتمع الصدق والنفع او بتعبير ادق ليس الصدق صدقا الا لانه نافع وليس نافعا الا انه وسيلة تستجيب للواقع المشخص للانسان ومنه فالمنفعة تعتبر مقياسا اساسيا للمعارف الإنسانية .
.انه اذا مانزناالى الواقع المعاش نجد هناك العديد من الامثلة الحية التي تستنطق ذاتها من عمق الواقع فمثلا" في حالة اخفاق التلميذ في الدراسة فانه يشعر بالقلق والكآبة والاضطراب واليأس واذا نجح فانه يشعر بالفخر والفرح لانه تقدم بمعارفه الى معارف اعلى و اذا ما نظرنا الى العلاقات الاجتماعية نجد ان كلها محكومة بالنفع و في هذا الصدد هناك "شعار السياسة الامريكية " ليس لدينا اصدقاء دائمون و لا اعداء دائمون بل مصالح دائمة " اذن فالانسان يقدم نجاحا عمليا في الحياة و ذلك بغية تحرير الغقل من القيود فمثلا الانسان يريد قضاء حاجته و انشغالاته في هذه الحياة لكن يجد عوائق تحول دون حلها ولكن وجب ان يتغلب و يغير الواقع المعاش لا كما نادت به المبادئ و القيم الخلقية ومن الفلاسفة البراغماتيين الذين يصدقون بالمنفعة في المعرفة الإنسانية "بيرس"حيث يقول { ان تصورنا لموضوع ماهو تصورنا لما قد ينتج عن هذا الموضوع من اثار علمية لا اكثر } وهذا القول يعني ان كل فكرة (اعتقاد) لا ينتهي الى سلوك عملي في دنيا الواقع تعتبر فكرة باطلة وان العبرة في ذلك هي العمل المنتج بدلا من التخمينات الفارغة ومن هنا نستخلص ان مفتاح صدق المعرفة الانسانية هو المنفعة .
. لكن رغم أهمية المنفعة في مجال المعارف الإنسانية الا ان هناك فلسفات اخرى عارضت لهذا الراىء ومن هذه الفلسفات العقلية و التجريبية و المثالية ومع ذلك فان لهذه الفلسفات عيوب بل هي فلسفات مغلقة على بعضها لا نستطيع الوصول إلى أي معرفة فالعقل لا يملك القدرة على الخلع صفة الصدق على ما يبتدعه من معرفة لان تصورات العقل مجردة و ليست مادية ومن المعروف ان بحث الصدق من المباحث الاساسية للمعرفة الحقة و كذلك فالتجربة لا تمتلك القدرة على اسنباط القوانين أي لا تملك القدرة على الاستدلال و البرهان فكل من الفلسفة العقلانية و التجربية لا يقدمان أي نجاح عملي في الحياة الى أي منفعة فهذه الفلسفات لم تاخذ بمنطق التعدد و التغيير و التحول مع ظروف الزمن بل اكثر من ذلك راحت تشيد افكارا ما ورائية او فارغة من محتواها ليس لها أي اثر في الحياة
.ان الفلسفة البراغمانية فرضت ذاتها على الواقع البشري ولهذا نجدها قائمة في جل مجالاة الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية والدينية والفنية وفي الاخير. يمكننا القول بان المعرفة الحقه هي التي تنفعنا وتخدمنا في الحياة اليومية ..

_________________
باشتياقٍ إليكَ يا الله ..
جئتكَ روحاً بلا حياة .. تحملني خُطىً أثقلتها الذنوب ..
و ألهثُ بأنفاسٍ هدَّها فرطُ الأنين
..
عثراتُ أيامِي تلاحقني .. وتحكمُ عليَّ أسوارَ اليأسِ .. فَلا أفيق ..!
وعتمةُ الهوَى حجَبتْ عنِّي أنوارَ الرحمـَـاتِ .. فتهتُ الطريق ..!
كم كانَ ليلي موجعاً ..
رغمَ صرخاتِ العتاب التي تقتلني كلَّ حين ..
رغمَ الحنين ..
رغمَ كل شيَء ..!
بحثتُ عن عمري على امتدادِ أيامي بعدَ بعثرة السِّنين ..
و لملمتُ الشتاتَ منيباً .. لأقف ببابك يا ملاذي ..
بقلم العضوة نازك الملائكة
avatar
نازك الملائكة
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها

عدد المساهمات : 353
تاريخ التسجيل : 18/02/2012
العمر : 24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: طلبت مني المساعدة التالية ...

مُساهمة  نازك الملائكة في الجمعة أبريل 13, 2012 3:23 pm





24- الأطروحة " إن مقياس المعرفة هو العقل" كيف يمكننا تفسير ذلك ؟ .
يعالج بطريقة الاستقصاء بالرفع.
إنه ومما لا شك فيه أن الإنسان في بداية ظهوره على وجه هذه الأرض يبدأ بالتعرف على حقائق هذا العالم الكبير مريدا للمعرفة قصد التعمق في أسرار وغوامض هذا العالم فالإنسان في حياته اليومية يتعرض ويتطرق إلى معارف كثيرة ومتعددة ومما لا شك فيه أن التاريخ الفلسفي على شهادة وعلى دراية بذلك الصراع و الفراغ المستمر وحمل مصدرية المعرفة فهنالك من يرجعها إلى التجربة وهنالك من يصدق على أولوية العقل في هذا المجال (مصدرية المعرفة) وفي ظل هذا الصراع نطرح السؤال مضمونه: إلى أي مدى يمكن اعتبار العقل هو المصدر الوحيد للمعرفة الإنسانية؟ أو بعبارة أخرى أدق: أيهما أولى في المعرفة الإنسانية العقل(القدرات العقلية) أم الواقع الخارجي للتجربة؟
- إن معرفة الإنسان لهذا الوجود وفق عقل يحرك كل شيء فهو النور الذي يضيء الحياة وهو إن صح القول الحاكم في الأمور و الحاكم بين متناقضات الحياة فالله عز وجل أكبر منا بالعقول على سائر الموجودات هذا دلالة على أن العقل هو ميزا معرفة صدق الأشياء فالعقل قوة فطرية لدى جميع الناس ينهلون منها المعارف ويطمئنون إليها ومن الفلاسفة العقلانيين الذين يؤكدون ويصدقون على أولوية العقل في معرفة الحقائق الإنسانية الفيلسوف الفرنسي"ديكارت" الذي يعتبر قطب رئيسي للفلسفة الحديثة في العصر الحديث بمقولته المشهورة
:" أنا أفكر إذا فأنا موجود". هذا الكوجيقو الديكارتي الذي يرى أنه لولا هذا العقل لما استطعنا أن نعرف حقيقيا وحقيقية الموجودات بيننا فالعقل يعتبر مصدر معرفتنا لأنفينا وللواقع واكبر دليل على أولية العقل في المعرفة الإنسانية إن الوحي جاء يخاطب العقل ولا دين لمن لا عقل له فالعقل يتأسس أصلا بالفطرة أصلا على مبادئ تعرف بالأوليات أو البديهيات وهي مبادئ يدركها المرء بحجة تفتحه من غير حاجته إلى التجربة ولا يختلف فيها مع غيره من الناس لأنهم جميعا يملكون هذه المبادئ بالفطرة وفي هذا الصدد نجد"ديكارت" يقول :
"العقل هو أحسن الأشياء بين الناس يتساوى بالفطرة". ومثال ذلك فكرة أن الله هو الخالق وكذلك مبدأ الهوية ومبدأ عدم التناقض وكذلك التفريق بين الخير والشر بجميعها تدرك بواسطة العقل المفكر المتأمل في هذا العالم. فالعقل له القدرة على الاستدلال والبرهان ومثال ذلك التقدم الذي توصلنا إليه وهذا التطور على مستوى العالم وللعقل القدرة على إدراك الحقائق الكلية التي هي ضرورية و شاملة والواقع يوحي الجزيئات التي تزودنا بها الحواس وأحكام العقل كالكليات ولا يمكن للكلي أن يكون جزئي فالحواس لا تشكل لنا معرفة دون العقل لأنه ولو كان كذلك لكان الحيوان أحق بهذه المعرفة إذن فالحواس تخدعنا دون العقل ومن جهة أخرى فالأخلاق تستمر قواعدها الأولى من العقل كمسألة التفريق بين متناقضات الحياة الخير والشر والحق والباطل والعدل والظلم والصدق والكذب ...إلخ وكذلك فالحقائق الإلهية كفكرة الله هو الخالق تدرك بواسطة العقل المفكر والمدبر لأنه في طبيعة العقل الخير ما يجعله خيرا ولا يمكن للإرادة البشرية أو الإلهية أن تغير في شيء فالأوليات الرياضية المنطقية تنشأ بالعقل عن طريق الحدس كما يقول أفلاطون :"لا يطرق بابنا من لا يعرف الرياضيات"فالحدس هو نور فطري غريزي يمكن العقل من إدراك فكرة ما إدراكا مباشرا ن وهو لا يقوم على اختبار تجريبي ولا يتأمل عقلي ولا يعتمد كذلك على الحواس مفكرة
اللانهائي ووجود الله تعالى تعرف عن طريق الحدس فقط ومن الفلاسفة العقلانيين الذين أكدو على أن العقل هو المقياس الأساسي للمعرفة الإنسانية "أرسطو"و"مالبرانش" "وأفلاطون" "وديكارت" وكذلك الفرقة الإسلامية "المعتزلة" وذلك في قولهم:"المعارف كلها منقولة بالعقل واجبة بنظر العقل" والمعنى من هنا القول أن العلم في كل صورة يرتد إلى العقل المفكر وبالتالي فالمعرفة الإنسانية تستمد من العقل.
لكن رغم أهمية العقل في مجال المعرفة الإنسانية إلا ان هنالك من عارض هذا الموقف معارضة شديدة وهو المذهب التجريبي الذي يقول بأولية التجربة في مجال مصدرية المعرفة فالإنسان في حياته اليومية يتعرض إلى معارف كثيرة يدرك بالحواس وهي عين الحقيقية وهي التي تبرهن على وجود عالم مستقل عن الذات والمعنى الحقيقي لهذا الطرح أنه يتسم العمومية المطلقة فمثلا"معرفة التلاميذ هي معرفة للكتاب واحدة" ونجد من مؤيدي المذهب التجريبي الذين يصدقون بأولية التجربة الإنسانية الفيلسوف"جون لوك" الذي يرى بأن التجربة هي وحدها التي تنقش في عقولنا الأفكار والمعارف فالإنسان يلد صفحة بيضاء لا يوجد فيها أي نقش سابق للتجربة وذلك في قوله:"لا وجود لمعرفة خارج الواقع ولا وجود لمبادئ أولية فطرية" ومثال ذلك أن الطفل لا يعرف النار إلا بعد لمسها فلأحكام العقلية تتغير بتغير الزمان والمكان وتختلف باختلاف ظروف الأعمال ومجالات البحث والمعارف المكتسبة وإذا إنطبقنا من مفهوم السببية فهو يستوحي من التجربة فقد لاحظ الإنسان في جميع الأجيال أن هنالك أشياء معلومة وأخرى مثالها وربطوا الأولى بالثانية فتكون لنا مفهوم السببية إذن فالسببية تستوحي من التجربة ونجد أيضا من الفلاسفة التجريبيين الذين يقولون بأولية التجربة في مجال المعرفة "بيكون" الذي يقول:"أن المعرفة التي تستمد من التجربة ليست يقينية" إذن فالإنسان في معرفته يستند أساسا على التجربة فهي أساس المعرفة الغنسانية ونجد أيضا"دافيد هيوم" الذي يصدق على أولية التجربة في معرفة هذا العالم الواقع والذي ان المعرفة لا تستمد من التجربة و الواقع مجرد ظن حيث يقول "ان لولا الاصوات ما سمعنا ولو لا الصور ما راينا و لو لا الروائح ما شممنا " اذن فغياب الحواس يؤدي بتاكيد الي غياب المعارف الانسانية فالانسان يدرك بالحواس وهي مفتاح معرفة الحقائق الكلية لانه من فقد حاسة فقد المعاني المتعلقة بها فالبرتقالة مثلا يصل الينا لونها وشكلها عن طريق البصر ورائحتها عن طريق الشم وذوقها عن طريق الذوق ولمسها عن طريق اللمس فجميع افكارنا تتطور وتتسع مع ما نكتسبه من خبرة في حياتنا اليومية فلوكانت المبادئي الكلية موجودة والمعاني النظرية لتساوي في العلم بها جميع المخلوقات ولكان الحيوان احري بهذه المعرفة فاعادة (التجربة) هي التي دفعت بالانسان الي الازدهار والتقدم عبر التاريخ منذ ان استقر الانسان علي وجه هذه الارض فالعلم في جميع صوره يرتد الي التجربة اذن فالتجربة هي مفتاح وميزان معرفة الحقائق.
.انه من باب الموضوعية والصراحة الفكرية القول بان العقل (الفكر) هو مقياس واساس المعارف الانسانية الا ان للعقل سلبيات وعيوب كما له ايجابيات في مجال المعارف منها ان قدرات العقل محدودة فالفلسفة العقلانية قدمت العقل الي درجة كبيرة واهملت الجانب المادي (التجربة) وكذلك فالعقل لا يستطيع ان يبدع بالفطرة المعاني و التصورات وليست له القدرة علي خلع صفة الصدق علي ما يبتدعه في معرفة فالفلسفة التي تقول باولية العقل في معرفة حقائق هذا العالم انما هي فلسفة مغلقة لا يمكنها الوصول الي اي معرفة انسانية .
.حقيقة ان الفلسفات المادية والتجربية والحسية استطاعت ان تصحح مسارات الفلسفات السابقة واللاحقة وهذا يعني ان المعرفة التجربية هي المعرفة الحقيقية السليمة ومن هنا نستنتج ان التجربة (المادة) تعتبر اساس واصل لكل المعارف الانسانية .

_________________
باشتياقٍ إليكَ يا الله ..
جئتكَ روحاً بلا حياة .. تحملني خُطىً أثقلتها الذنوب ..
و ألهثُ بأنفاسٍ هدَّها فرطُ الأنين
..
عثراتُ أيامِي تلاحقني .. وتحكمُ عليَّ أسوارَ اليأسِ .. فَلا أفيق ..!
وعتمةُ الهوَى حجَبتْ عنِّي أنوارَ الرحمـَـاتِ .. فتهتُ الطريق ..!
كم كانَ ليلي موجعاً ..
رغمَ صرخاتِ العتاب التي تقتلني كلَّ حين ..
رغمَ الحنين ..
رغمَ كل شيَء ..!
بحثتُ عن عمري على امتدادِ أيامي بعدَ بعثرة السِّنين ..
و لملمتُ الشتاتَ منيباً .. لأقف ببابك يا ملاذي ..
بقلم العضوة نازك الملائكة
avatar
نازك الملائكة
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها

عدد المساهمات : 353
تاريخ التسجيل : 18/02/2012
العمر : 24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: طلبت مني المساعدة التالية ...

مُساهمة  louiza في الأربعاء أبريل 18, 2012 11:35 am

المقالة الجدلية : هل الشعور بالأنا يتوقف على الغير ؟
01 مقدمة ومحاولة طرح المشكلة
من المشاكل النفسية التي ظلت تؤرق الإنسان هي محاولة التعرف على الذات في مختلف الصفات التي تخصها ؛ بحيث اتجه محور الاهتمام إلى تشكيل بنية الأنا عبر الغير الذي بإمكانه مساعدته إلا أن ذلك لم يكن في حال من الاتفاق بين الفلاسفة الذين انقسموا إلى نزعتين الاولى تعتقد أن مشاركة الأخر أي الغير أضحت أمرا ضروريا والنزعة الثانية تؤكد على وجوب أن يتشكل الأنا بمفرده عبر الشعور وأمام هذا الاختلاف في الطرح نقف عند المشكلة التالية : هل الشعور بالأنا يتوقف على الغير ؟ وبعبارة أوضح وأحسن هل الشعور بالأنا مرتبط بالأخر أم انه لا يتعدى الشخص؟

02 التحليل ومحاولة حل المشكلة
الأطروحة : الشعور بالأنا مرتبط بالغير يرى أنصار الأطروحة أن الشعور بالأنا يرتبط بالغير فلا وجود لفردية متميزة بل هناك شعور جماعي موحد ويقتضي ذلك وجود الأخر والوعي به .
البرهنة : يقدم أنصار الأطروحة مجموعة من البراهين تقوية لموقفهم الداعي إلى القول بان الشعور بالأنا يكون بالغير هو انه لامجال للحديث عن الأنا خارج الأخر
الذي يقبل الأنا عبر التناقض والمغايرة ومن هنا يتكون شعور أساسه الأخر عبر ما يسميه ديكارت بالعقل الذي بواسطته نستطيع التأليف بين دوافع الذات وطريقة تحديد كيفيات الأشياء والأشخاص وفي هذا السياق يعتقد الفيلسوف الألماني "هيغل " أن وجود الغير ضروري لوجود الوعي بالذات فعندما أناقض غيري أتعرف على أناي وهذا عن طريق الاتصال به وهنا يحصل وعي الذات وذات الغير في إطار من المخاطرة والصراع ومن هنا تتضح الصورة وهي أن الشعور بالأنا يقوم مقابله شعور بالغير كما انه لابد للانا أن يعي الأخر إلا أن الأخر ليس خصما ولا يتحول إلى شيء لابد من تدميره كما يعتقد البعض بل إلى مجال ضروري الاهتداء إليه لبناء ذات قوية فقد تختلف الذوات وتتنوع رؤى فكرية كثيرة ولكن لا يفسد ذلك ودا جماعيا وحتى وان استنطق الإنسان في نفسه غرائز الموت والتدمير الطبيعية فان مفهوم الصراع يناسب مملكة الحيوانات ومنطق قانون الغاب وهذا الأمر لا ينطبق على من خلقوا من اجل التعارف وليس بعيدا عن الصواب القول بان وعي الذات لا يصبح قابلا للمعرفة إلا بفعل وجود الأخر والتواصل معه في جو من التنافس والبروز ومن هنا يمكن التواصل مع الغير ولقد كتب المفكر المغربي محمد عزيز لحبابي " إن معرفة الذات تكمن في أن يرضى الشخص بذاته كما هو ضمن هذه العلاقة : "الأنا جزء من النحن في العالم "
وبالتالي فالمغايرة تولد التقارب والتفاهم ويقول تعالى : " ولولا دفاع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو فضل على العالمين " .

avatar
louiza
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها

عدد المساهمات : 98
تاريخ التسجيل : 09/01/2012
العمر : 23

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى