امتحان البكالوريا ليس غولا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

امتحان البكالوريا ليس غولا

مُساهمة  Admin في الثلاثاء مارس 13, 2012 2:48 pm


مع بداية فترة الامتحانات، تبدأ حالة من القلق تدب في قلوب الطلاب وذويهم، وتتميز هذه الفترة بالخوف الشديد والتوقع بحدوث أشياء أو نتائج غير مرضية.
القلق الذي يعتري بعض الطلاب قبيل بدء الامتحانات، لا يعدو كونه حالة انفعالية تصيب الممتحن، وتكون مصحوبة بالتوتر وحدّة الانفعال والانشغالات العقلية، ما يؤثـر ذلك سلبا على إمكان التركيز، وفي كثير من الأحيان يكون ذلك أمرا طبيعيا مطلوبا لتحقيق دفعة نحو العمل والإنجاز المثمر.
يقول الأخصائي النفساني خالد كداد: ''الخوف هو رد فعل طبيعي، يقوم به الجسم عند وجود أي خطر ما. ولكن، إذا زاد عن حده، يسمى بالتوتر أو القلق، وربما وصل إلى مرحلة الانهيار''.
ومن أهم أسباب الخوف، يضيف كداد، ما هو شخصي، حيث يكون الطالب حساسا جدا، إذ يصعب عليه تحمل الضغوطات الشديدة، وهذه حالات نادرة. وهناك أسباب خاصة بالمدرسة، وهي كون هذه الأخيرة تجعل الامتحانات تجربة فيها الكثير من التحديات والصعوبات، غير المفهومة، للطالب، وتعتمد على الامتحان بشكل كلي لتحديد مستواه، من غير وجود تقييم شفوي له، الأمر الذي يضع الطالب في جو فيه الكثير من الرهبة والخوف والتوتر. والنوع ثالث من الأسباب يخص العائلة، وهي الضغط الشديد على الابن أو الابنة أثناء فترة الامتحان، والوعيد بأن الفشل في الامتحانات يتبعه عقوبة وتوبيخ شديدين، وأيضا عدم متابعة الطالب لدروسه طوال السنة، وترك كمية كبيرة من المعلومات إلى الأيام الأخيرة قبل الامتحان، إضافة إلى أمر مهم جداً، وهو مقارنة الطالب بإخوانه المتفوقين والتقليل من شأنه. وخلال هذه الفترة، يعاني التلاميذ من أعراض فيزيائية، مثل الصداع الشديد والغثيان والدوخة والشعور بالحرارة والتعرق المستمر، وأحيانا بالإغماء. وبعضهم يعاني من أعراض أكثـر شدة، مثل اضطرابات نفسية تصاحب الفيزيائية، كاضطراب نفسي شديد متمثل في نوبات البكاء العالية دون سبب، والشعور بالهيجان وعدم الاستقرار والتركيز، والتوتر الشديد.
ولحل هذه الوضعية، ينصح كداد الطالب أو الطالبة بالاستعداد الجيد للامتحانات، عن طريق الدراسة المسبقة الجيدة المنتظمة طوال أيام السنة الدراسية، وعدم تأجيلها إلى الأيام الأخيرة قبل الامتحانات. وعلى الطالب أن يضع نفسه في امتحانات متكررة يجريها على نفسه في المنزل، مثل أن يحاول حل الكثير من أسئلة الامتحانات السابقة في وقت محدد، حتى يتعوّد على جو الامتحانات ويصبح مهيئا لها قبل الامتحان النهائي، وضرورة تأمين حياة صحية أو نمط صحي جيد، خاصة في فترة الامتحان، كالحصول على ساعات نوم كافية والتغذية الجيدة الصحية، عن طريق وجبات الطعام المتوازنة والصحية، ومراعاة ضرورة ترك ساعة يومياً لممارسة رياضة يفضلها الطالب، كالمشي أو الجري أو السباحة، وأيضاً ترك وقت للترفيه عن نفسه، سواء مع الأصدقاء أو العائلة، حيث لا يتعارض مع ساعات الدراسة والمراجعة.

منقول عن جريدة الخبر

_________________


Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 739
تاريخ التسجيل : 01/08/2008

http://lycee17.almountadayat.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: امتحان البكالوريا ليس غولا

مُساهمة  louiza في الثلاثاء مارس 13, 2012 8:15 pm

مشكور أستاذنا الفاضل
على هذا الطرح المتميز

louiza
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها

عدد المساهمات : 98
تاريخ التسجيل : 09/01/2012
العمر : 22

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: امتحان البكالوريا ليس غولا

مُساهمة  Admin في الثلاثاء مارس 13, 2012 10:40 pm

louiza كتب:مشكور أستاذنا الفاضل
على هذا الطرح المتميز

العفو بنيتي ، مروركي طيب
نتمنى الافادة للجميع ...

_________________


Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 739
تاريخ التسجيل : 01/08/2008

http://lycee17.almountadayat.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: امتحان البكالوريا ليس غولا

مُساهمة  نازك الملائكة في الأربعاء مارس 14, 2012 11:23 pm

قلق الامتحان.. هل هو عائق أم محفز للتحصيل؟

تعكس هذه الحالة إحدى المشكلات التي يعاني منها بعض الطلبة،وقلق الامتحان هو انفعال غير سار يكون بمثابة بوجود تهديد أو خطر يتوقع الفرد حدوثه، ويرتبط قلق الامتحان باضطرابات فسيولوجية مختلفة.
إن قلق الامتحان ضروري لكل طالب فوجود قدر معين منه يمكن أن يحفز الطلاب على المذاكرة والجد والاجتهاد ولكن الذي نتحدث عنه هو ذلك القلق المبالغ فيه الذي يمثل مشكلة أمام الطالب فيميل إلى تجنب الامتحان وربما الابتعاد عن المدرسة.
ويؤدي قلق الامتحانات إلى صعوبة التركيز وعدم القدرة على تذكر المادة، كما قد يصاحبه أحلاما مزعجة، و يحاول الطلاب خلال هذه الحالة الابتعاد عن مصادر التوتر مثل الغياب عن المدرسة وتأجيل الامتحانات المتكررة وعدم المذاكرة وقد تظهر أيضا أعراض أخرى تتمثل في أوجاع الرأس والمعدة والتعرف والرجفة واحمرار الوجه.
إن إهمال الطالب للمادة وعدم المذاكرة يوما بيوم، الأمر الذي يترتب عليه تراكم المادة الدراسية وصعوبة تصنيفها وحفظها، من أهم الأسباب المؤدية لقلق الامتحانات، كما أن التفكير السلبي بالذات، والتفكير بنتائج الامتحانات سببا آخر لقلق الامتحان وخاصة عند الطلبة الجيدين، فهم يركزون على سلبياتهم ونقاط ضعفهم مما يولد لديهم إحساسا بالعجز عن أداء المهمات التي يمكن لهم لولا هذا التفكير السلبي بالذات من أدائها بسهولة. كما أن المدرسة تشكل سببا مهما لقلق الامتحان فالأساليب التي يمارسها المعلمون المتمثلة بالعقاب الجسدي وغيره من أنواع العقاب والتي تقلل من قيمة الطالب تؤدي بالطالب الى التفكير بنتائج الامتحانات خوفا من أن يناله نصيب من هذه المعاملة.

_________________
باشتياقٍ إليكَ يا الله ..
جئتكَ روحاً بلا حياة .. تحملني خُطىً أثقلتها الذنوب ..
و ألهثُ بأنفاسٍ هدَّها فرطُ الأنين
..
عثراتُ أيامِي تلاحقني .. وتحكمُ عليَّ أسوارَ اليأسِ .. فَلا أفيق ..!
وعتمةُ الهوَى حجَبتْ عنِّي أنوارَ الرحمـَـاتِ .. فتهتُ الطريق ..!
كم كانَ ليلي موجعاً ..
رغمَ صرخاتِ العتاب التي تقتلني كلَّ حين ..
رغمَ الحنين ..
رغمَ كل شيَء ..!
بحثتُ عن عمري على امتدادِ أيامي بعدَ بعثرة السِّنين ..
و لملمتُ الشتاتَ منيباً .. لأقف ببابك يا ملاذي ..
بقلم العضوة نازك الملائكة

نازك الملائكة
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها

عدد المساهمات : 353
تاريخ التسجيل : 18/02/2012
العمر : 24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: امتحان البكالوريا ليس غولا

مُساهمة  Admin في الأربعاء مارس 14, 2012 11:37 pm

نازك الملائكة كتب:قلق الامتحان.. هل هو عائق أم محفز للتحصيل؟

تعكس هذه الحالة إحدى المشكلات التي يعاني منها بعض الطلبة،وقلق الامتحان هو انفعال غير سار يكون بمثابة بوجود تهديد أو خطر يتوقع الفرد حدوثه، ويرتبط قلق الامتحان باضطرابات فسيولوجية مختلفة.
إن قلق الامتحان ضروري لكل طالب فوجود قدر معين منه يمكن أن يحفز الطلاب على المذاكرة والجد والاجتهاد ولكن الذي نتحدث عنه هو ذلك القلق المبالغ فيه الذي يمثل مشكلة أمام الطالب فيميل إلى تجنب الامتحان وربما الابتعاد عن المدرسة.
ويؤدي قلق الامتحانات إلى صعوبة التركيز وعدم القدرة على تذكر المادة، كما قد يصاحبه أحلاما مزعجة، و يحاول الطلاب خلال هذه الحالة الابتعاد عن مصادر التوتر مثل الغياب عن المدرسة وتأجيل الامتحانات المتكررة وعدم المذاكرة وقد تظهر أيضا أعراض أخرى تتمثل في أوجاع الرأس والمعدة والتعرف والرجفة واحمرار الوجه.
إن إهمال الطالب للمادة وعدم المذاكرة يوما بيوم، الأمر الذي يترتب عليه تراكم المادة الدراسية وصعوبة تصنيفها وحفظها، من أهم الأسباب المؤدية لقلق الامتحانات، كما أن التفكير السلبي بالذات، والتفكير بنتائج الامتحانات سببا آخر لقلق الامتحان وخاصة عند الطلبة الجيدين، فهم يركزون على سلبياتهم ونقاط ضعفهم مما يولد لديهم إحساسا بالعجز عن أداء المهمات التي يمكن لهم لولا هذا التفكير السلبي بالذات من أدائها بسهولة. كما أن المدرسة تشكل سببا مهما لقلق الامتحان فالأساليب التي يمارسها المعلمون المتمثلة بالعقاب الجسدي وغيره من أنواع العقاب والتي تقلل من قيمة الطالب تؤدي بالطالب الى التفكير بنتائج الامتحانات خوفا من أن يناله نصيب من هذه المعاملة.


بارك الله فيكي بنيتي ، أفكار في الصميم ، فقط لدي تعقيب بخصوص آخر نقطة وهي العقاب فهو في يومنا هذا غير موجود اطلاقا وانما الذي يعاقب هو المجتمع خصوصا اذا لم يحالف الحظ أي مترشح تتهاطل عليه الاتهامات من كل جانب على التفريط وقت العمل والجد، فلم ينل النجاح فالتلميذ اليوم خوفه من العقاب الناتج عن الاهتمام المفرط من قبل الجميع خصوصا اذا اهتم الجميع بضرورة النجاح ، لكن نعلم أن من قدم الأسباب ان شاء الله نجح فان لم ينل فرصة النجاح فالحياة لم تتوقف هنا ممكن تكون هي بداية انطلاقة جديدة وتكلل بنجاحات أخرى في المستقبل ...

_________________


Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 739
تاريخ التسجيل : 01/08/2008

http://lycee17.almountadayat.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: امتحان البكالوريا ليس غولا

مُساهمة  نازك الملائكة في الخميس مارس 15, 2012 3:03 pm

شكرا على هذا الرد المتميز
ان حقيقة العقاب ليس عقاب المجتمع فقط ببل ان اقصى عقاب هو ضمير ليس المجتمع فمن يسلم من عقاب المجتمع لايسلم من عقابالضميراي تانيب الضمير على عدم النجاح ومناقشة الاسباب التى تركته لاينجح
مرة اخرى اعيد شكر استاذي الفاضل

_________________
باشتياقٍ إليكَ يا الله ..
جئتكَ روحاً بلا حياة .. تحملني خُطىً أثقلتها الذنوب ..
و ألهثُ بأنفاسٍ هدَّها فرطُ الأنين
..
عثراتُ أيامِي تلاحقني .. وتحكمُ عليَّ أسوارَ اليأسِ .. فَلا أفيق ..!
وعتمةُ الهوَى حجَبتْ عنِّي أنوارَ الرحمـَـاتِ .. فتهتُ الطريق ..!
كم كانَ ليلي موجعاً ..
رغمَ صرخاتِ العتاب التي تقتلني كلَّ حين ..
رغمَ الحنين ..
رغمَ كل شيَء ..!
بحثتُ عن عمري على امتدادِ أيامي بعدَ بعثرة السِّنين ..
و لملمتُ الشتاتَ منيباً .. لأقف ببابك يا ملاذي ..
بقلم العضوة نازك الملائكة

نازك الملائكة
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها

عدد المساهمات : 353
تاريخ التسجيل : 18/02/2012
العمر : 24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى