.جواهر من اخلاق العلماء وعلمهم وتواضعهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

.جواهر من اخلاق العلماء وعلمهم وتواضعهم

مُساهمة  نازك الملائكة في السبت مارس 10, 2012 7:29 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التواضع هي دائما سمة في شخص عظيم ورفيع الشأن والمكانة ..
بدأمن الانبياء والرسل عليهم السلام إلى ورثتهم علماء أجلاء ..تركوا لنا بصمات وقبس من النور منهم...
رسل ابن تيمية رحمه الله في آخر عمره قاعدة في التفسير بخطه إلى تلميذه ابن القيم رحمه الله وعلى ظهرها أبيات بخطّه من نظمه يقول فيها:

أنا الفقـيرُ إلى ربِّ البَرِيـَّـات *** أنا المسكينُ في مَجْمُـوعِ حـالاتِـي



أنا الظََلُومُ لنفسـي وهي ظالمتِي ***والخيرُ إن يَأْتِنـا مِنْ عِنْـدِهِ يَـاتِـي



لا أستطيع لنفسي جَلْبَ مَنْفـعةٍ ***ولا عَـنِ النفسِ لي دفع المضــرَّاتِ


وليس لي دونه مولى يدبِّرُنِـي*** ولا شـفـيعٌ إذا حــاطتْ خطيئـاتي

و الفقرُ وصْـفُ ذاتٍ لازمٌ أبدا ***كمـا الغنـى أبَـدا وصفٌ له ذاتـي
يتبع ان شاءالله..

نازك الملائكة
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها

عدد المساهمات : 353
تاريخ التسجيل : 18/02/2012
العمر : 24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: .جواهر من اخلاق العلماء وعلمهم وتواضعهم

مُساهمة  نازك الملائكة في السبت مارس 10, 2012 7:31 pm

من تواضع الإمام أحمد بن حنبل

قال : الخلال أخبرني محمد بن موسى قال : رأيت أبا عبد الله ؛ وقد قال له خراساني : الحمد لله الذي رأيتك قال : اقعد أي شيءٍ ذا ! من أنا !! .
وعن رجلٍ قال : رأيت أثر الغم في وجه أبي عبد الله ، وقد أثنى عليه شخصٌ ، وقيل له جزاك الله عن الإسلام خيراً ؛ قال : بل جزى الله الإسلام عني خيراً من أنا ؟! وما أنا ؟!
قال الخلال : أخبرنا علي بن عبد الصمد الطيالسي ؛ قال : مسحت يدي على أحمد بن حنبل
وهو ينظره ، فغضب ، وجعل ينفض يده ويقول : عمَّن أخذتم هذا .
قال عبد الله بن بشر الطالقاني : سمعت محمد بن طارق البغدادي ؛ قلت لأحمد بن حنبل :
أستمد من محبرتك ، فنظر إليَّ وقال لم يبلغ ورعي ورعك هذا ، وتبسم .
وقال عبد الله بن أحمد سمعت أبي يقول : وددت أني أنجو من هذا الأمر كفافاً لا علي ولا لي .
وقال المروذي : أدخلت إبراهيم الحصري على أبي عبد الله ، وكان رجلاً صالحاً ، فقال : إنَّ أمي رأت لك مناماً هو كذا وكذا ، وذكرت الجنة ، فقال : يا أخي إنَّ سهل بن سلامة كان الناس يخبرونه بمثل هذا ، وخرج في سفك الدماء ، وقال : الرؤيا تسرُّ المؤمن ولاتغره..
يتبع.

نازك الملائكة
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها

عدد المساهمات : 353
تاريخ التسجيل : 18/02/2012
العمر : 24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: .جواهر من اخلاق العلماء وعلمهم وتواضعهم

مُساهمة  نازك الملائكة في السبت مارس 10, 2012 7:32 pm

من تواضع السلف سطرها الإمام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء

قال محمد بن واسع : لو كان للذنوب ريح ما جلس إلي أحد
وقال خلف بن تميم : رأيت الثوري بمكة وقد كثروا عليه فقال : إنا لله ، أخاف أن يكون الله قد ضيع هذه الأمة حيث احتاج الناس إلى مثلي .
* ولما علم طلحة بن مصرف إجماع أهل الكوفة على أنه أقرأ من بها ذهب ليقرأ على الأعمش رفيقه لتنزل رتبته ويأبى الله إلا رفعته
* وقيل لأحمد بن حنبل: جزاك الله عن الإسلام خيرا. فقال: بل جزى الله الإسلام عني خيرا ، من أنا ؟ وما أنا ؟؟
* وأتى جماعة إلى أبي معاوية الأسود يطلبون منه أن يدعو لهم فقال : اللهم ارحمني بهم ولا تحرمهم بي .
* وقال رجل لميمون بن مهران: يا أبا أيوب! ما يزال الناس بخير ما أبقاك الله لهم، قال: أقبل على شأنك، ما يزال الناس بخير ما اتقوا ربهم
* وقال أبو الوازع لابن عمر: لا يزال الناس بخير ما أبقاك الله لهم. فغضب، وقال: إني لأحسبك عراقيا، وما يدريك ما يغلق عليه ابن أمك بابَه
* وقال رجل لابن عمر: يا خير الناس، أو ابن خير الناس! فقال ابن عمر: ما أنا بخير الناس، ولا ابن خير الناس، ولكني عبد من عباد الله، أرجو الله وأخافه. والله لن تزالوا بالرجل حتى تهلكوه
* كان سفيان الثوري إذا قيل له: إنه رؤي في المنام يقول: أنا أعرف بنفسي من أصحاب المنامات
* وقال المروذي لأحمد بن حنبل : إني لأرجو أن يكون يدعى لك في جميع الأمصار . فقال له أحمد : يا أبابكر إذا عرف الرجل نفسه فما ينفعه كلام الناس

نازك الملائكة
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها

عدد المساهمات : 353
تاريخ التسجيل : 18/02/2012
العمر : 24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: .جواهر من اخلاق العلماء وعلمهم وتواضعهم

مُساهمة  نازك الملائكة في السبت مارس 10, 2012 7:35 pm

تواضع الإمام الشافعي-رحمه الله-:
هذه القصيدة للإمام الشافعي رحمه الله تعالى، قالها عند موته، وهذه القصيدة، ذكرها الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء في ترجمة الإمام الشافعي
يقول رحمه الله:
ولما قسى قلبي وضاقـت مذاهـبي
جعلت الرجى مني لعفوك سلما

تعاظمني ذنبي فلما قارنت
بعفوك ربي كان عفوك أعظما

فما زلت ذا عفوٍ عن الذنب لم تزل
تجود وتعفـو منـةً وتكرما

فلولاك لم يصمد لإبليس عابدٌ
فكيف وقد أغوى صفيك آدما

فيا ليت شعري هل أصير لجنةٍ
أهنى وأما للسـعير فـأندما

فأن تنتقم مني فلست بأيسٍ
ولو أدُخلت روحي بجرمي جهنما

وان تعفو عني تعفو عن متمردٍ
ظلومٍ غشومٍ قاسي القلب مجرما

ويذكر أيامً مضت من شبابه
وما كان فيها بالجهالةِ أجرما

يقيمُ إذا مالليل مد ظلامه
على نفسه من شدةِ الخوف مأتما

يقول حبيبي أنت سُألي وبغيتي
كفى بك للراجين سُألاً ومغنما

الست الذي غذيتني وهديتني
ولازلتَ مناناً علي ومنعما

عسى من له الإحسان يغفرُ زلتي
ويستر أوزاري وما قد تقدما


نازك الملائكة
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها

عدد المساهمات : 353
تاريخ التسجيل : 18/02/2012
العمر : 24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى