هـــل تريــــــــــــــــد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

هـــل تريــــــــــــــــد

مُساهمة  نازك الملائكة في الثلاثاء مارس 06, 2012 12:21 pm

ما رايكم ان نقومو بوضع فرع خاص بشعراء والادباء
لكي نتعرف عليهم اكثر ونعرف اكثر اهم قصائدهم واهم كتبهم وروياتهم

نازك الملائكة
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها

عدد المساهمات : 353
تاريخ التسجيل : 18/02/2012
العمر : 24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هـــل تريــــــــــــــــد

مُساهمة  louiza في الثلاثاء مارس 06, 2012 3:05 pm

فكرة جيدة أنا معكي في هذه الفكرة القيمة
وشكرا لكي

louiza
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها

عدد المساهمات : 98
تاريخ التسجيل : 09/01/2012
العمر : 22

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

فكرة صائبة

مُساهمة  سيف أديب في الثلاثاء مارس 06, 2012 3:49 pm

نعم فكرة جميلة ,حبذا أن نبدا بأدباء وشعراء البكالوريا ونسمي هذه النافذة بــــ : " أدبــــــــاء البكالوريــــــا "

سيف أديب
مشرف متميز
مشرف متميز

عدد المساهمات : 198
تاريخ التسجيل : 31/08/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هـــل تريــــــــــــــــد

مُساهمة  نازك الملائكة في الثلاثاء مارس 06, 2012 4:01 pm

شكرا لمروركم
وشكرا استادنا سيف اديب على اقتراحك ورايك

نازك الملائكة
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها

عدد المساهمات : 353
تاريخ التسجيل : 18/02/2012
العمر : 24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

احمد شوقي

مُساهمة  نازك الملائكة في الثلاثاء مارس 06, 2012 4:33 pm

حياته
أحمد شوقي مع الزعيم المصري سعد زغلول.

"ولد أحمد شوقي بحي الحنفي بالقاهرة في 20 رجب 1287 هـ / 16 أكتوبر 1868م) لأب شركسي وأم من أصول يونانية[2]، وكانت جدته لأمه تعمل وصيفة في قصر الخديوي إسماعيل، وعلى جانب من الغنى والثراء، فتكفلت بتربية حفيدها ونشأ معها في القصر، ولما بلغ الرابعة من عمره التحق بكُتّاب الشيخ صالح، فحفظ قدرًا من القرآن وتعلّم مبادئ القراءة والكتابة، ثم التحق بمدرسة المبتديان الابتدائية، وأظهر فيها نبوغًا واضحًا كوفئ عليه بإعفائه من مصروفات المدرسة، وانكب على دواوين فحول الشعراء حفظًا واستظهارًا، فبدأ الشعر يجري على لسانه.

وهو في الخامسة عشرة من عمره التحق بمدرسة الحقوق سنة (1303هـ = 1885م)، وانتسب إلى قسم الترجمة الذي قد أنشئ بها حديثًا، وفي هذه الفترة بدأت موهبته الشعرية تلفت نظر أستاذه الشيخ "محمد البسيوني"، ورأى فيه مشروع شاعر كبير"

ثم بعد ذلك سافر إلى فرنسا على نفقة الخديوي توفيق، "وقد حسمت تلك الرحلة الدراسية الأولى منطلقات شوقي الفكرية والإبداعية. وخلالها اشترك مع زملاء البعثة في تكوين (جمعية التقدم المصري)، التي كانت أحد أشكال العمل الوطني ضد الاحتلال الإنكليزي. وربطته حينئذ صداقة حميمة بالزعيم مصطفى كامل، وتفتّح على مشروعات النهضة المصرية.

طوال إقامته بأوروبا، كان فيها بجسده بينما ظل قلبه معلقًا بالثقافة العربية وبالشعراء العرب الكبار وعلى رأسهم المتنبي. ولذا، ظل تأثره بالثقافة الفرنسية محدودًا، ولم ينبهر بالشعراء الفرنسيين الرمزيين والحداثيين أمثال رامبو وبودلير وفيرلين الصاعدين آنذاك. "

نلاحظ أن فترة الدراسة في فرنسا وبعد عودته إلى مصر كان شعر شوقي يتوجه نحو المديح للخديوي عباس، الذي كان سلطته مهددة من قبل الإنجليز، ويرجع النقاد التزام أحمد شوقي بالمديح للأسرة الحاكمة إلى عدة أسباب منها أن الخديوي هو ولي نعمة احمد شوقي وثانيا الأثر الديني الذي كان يوجه الشعراء على أن الخلافة العثمانية هي خلافة إسلامية وبالتالي وجب الدفاع عن هذه الخلافة.

لكن هذا أدى إلى نفي الشاعر من قبل الإنجليز إلى إسبانيا 1915 وفي هذا النفي اطلع أحمد شوقي على الأدب العربي والحضارة الأندلسية هذا بالإضافة إلى قدرته التي تكونت في استخدام عدة لغات والاطلاع على الآداب الأوروبية، وكان أحمد شوقي في هذه الفترة مطلع على الأوضاع التي تجري في مصر فأصبح يشارك في الشعر من خلال اهتمامه بالتحركات الشعبية والوطنية الساعية للتحرير عن بعد وما يبث شعره من مشاعر الحزن على نفيه من مصر، ومن هنا نجد توجها آخر في شعر أحمد شوقي بعيدا عن المدح الذي التزم به قبل النفي، عاد شوقي إلى مصر سنة 1920.

في عام 1927 بويع شوقي من شعراء العرب كافة على أنه أميرا للشعر، وبعد تلك الفترة نجد تفرغ شوقي لمسرح الشعري حيث يعد الرائد الأول في هذا المجال عربيا ومن مسرحياته الشعرية "مصرع كيلوبترا" وقمبيز ومجنون ليلى.
[عدل] شعره
تمثال أحمد شوقي في روما، إيطاليا.
[عدل] مميزات شعر شوقي

لشوقي الريادة في النهضة الادبية و الفنية و السياسية و الاجتماعية و المسرحية التي مرت بها ، أما في مجال الشعر فهذا التجديد واضح في معظم قصائده التي قالها ، ومن يراجع ذلك في ديوانه ( الشوقيات ) لا يفوته تلمس بروز هذه النهضة ، فهذا الديوان الذي يقع في أربعة أجزاء يشتمل على منظوماته الشعرية في القرن الثامن عشر و في مقدمته سيرة لحياة الشاعر و هذه القصائد التي احتواها الديوان تشتمل على المديح و الرثاء و الأناشيد و الحكايات و الوطنية و الدين و الحكمه و التعليم و السياسة و المسرح و الوصف و المدح و الاجتماع و اغراض عامة .

لقد كان الشاعر يملك نصيباً كبيراً من الثقافتين العربية و الغربية ، كما افادته سفراته إلى مدن الشرق و الغرب ، ويتميز أسلوبه بالإعتناء بالإطار و بعض الصور و افكاره التي يتناولها و يستوحيها من الاحداث السياسية و الاجتماعية ، و أهم ما جاء في المراثي و عرف عنه المغالاة في تصوير الفواجع مع قلة عاطفة و قلة حزن ، كما عرف اسلوبه بتقليد الشعراء القدامى من العرب و خصوصاً في الغزل ، كما ضمن مواضيعه الفخر و الخمرة و الوصف ، و هو يملك خيالاً خصباً و روعة أبتكار و دقة في الطرح و بلاغة في الايجاز و قوة احساس و صدق في العاطفة و عمق في المشاعر .

منح الله شوقي موهبة شعرية فذة، وبديهة سيالة، لا يجد عناء في نظم القصيدة، فدائمًا كانت المعاني تنثال عليه انثيالاً وكأنها المطر الهطول، يغمغم بالشعر ماشيًا أو جالسًا بين أصحابه، حاضرًا بينهم بشخصه غائبًا عنهم بفكره؛ ولهذا كان من أخصب شعراء العربية؛ إذ بلغ نتاجه الشعري ما يتجاوز ثلاثة وعشرين ألف بيت وخمسمائة بيت، ولعل هذا الرقم لم يبلغه شاعر عربي قديم أو حديث.

كان شوقي مثقفًا ثقافة متنوعة الجوانب، فقد انكب على قراءة الشعر العربي في عصور ازدهاره، وصحب كبار شعرائه، وأدام النظر في مطالعة كتب اللغة والأدب، وكان ذا حافظة لاقطة لا تجد عناء في استظهار ما تقرأ؛ حتى قيل بأنه كان يحفظ أبوابًا كاملة من بعض المعاجم، وكان مغرمًا بالتاريخ يشهد على ذلك قصائده التي لا تخلو من إشارات تاريخية لا يعرفها إلا المتعمقون في دراسة التاريخ، وتدل رائعته الكبرى "كبار الحوادث في وادي النيل" التي نظمها وهو في شرخ الشباب على بصره بالتاريخ قديمه وحديثه.

وكان ذا حس لغوي مرهف وفطرة موسيقية بارعة في اختيار الألفاظ التي تتألف مع بعضها لتحدث النغم الذي يثير الطرب ويجذب الأسماع، فجاء شعره لحنًا صافيًا ونغمًا رائعًا لم تعرفه العربية إلا لقلة قليلة من فحول الشعراء.

وإلى جانب ثقافته العربية كان متقنًا للفرنسية التي مكنته من الاطلاع على آدابها والنهل من فنونها والتأثر بشعرائها، وهذا ما ظهر في بعض نتاجه وما استحدثه في العربية من كتابة المسرحية الشعرية لأول مرة.

وقد نظم الشعر العربي في كل أغراضه من مديح ورثاء وغزل، ووصف وحكمة، وله في ذلك أوابد رائعة ترفعه إلى قمة الشعر العربي، وله آثار نثرية كتبها في مطلع حياته الأدبية، مثل: "عذراء الهند"، ورواية "لادياس"، و"ورقة الآس"، و"أسواق الذهب"، وقد حاكى فيه كتاب "أطواق الذهب" للزمخشري، وما يشيع فيه من وعظ في عبارات مسجوعة.

وقد جمع شوقي شعره الغنائي في ديوان سماه "الشوقيات"، ثم قام الدكتور محمد السربوني بجمع الأشعار التي لم يضمها ديوانه، وصنع منها ديوانًا جديدًا في مجلدين أطلق عليه "الشوقيات المجهولة".

اشتهر شعر أحمد شوقي كشاعـرٍ يكتب من الوجدان في كثير من المواضيع، فهو نظم في مديح النبي محمد، ونظم في السياسة ما كان سبباً لنفيه إلى الأندلس بإسبانيا وحب مصر، كما نظم في مشاكل عصره مثل مشاكل الطلاب، والجامعات، كما نظم شوقيات للأطفال وقصصا شعرية، ونظم في المديح وفى التاريخ. بمعنى أنه كان ينظم مما يجول في خاطره، تارة الرثاء وتارةالغزل وابتكر الشعر التمثيلي أو المسرحي في الأدب العربي. تأثر شوقي بكتاب الأدب الفرنسي ولا سيما موليير وراسين.

قال أحمد شوقي واصفا المعلم:

قُـم لِـلـمُـعَـلِّمِ وَفِّه التَبجيلا كـادَ الـمُـعَـلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا
أَعَـلِـمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي يَـبـنـي وَيُـنشِئُ أَنفُساً وَعُقولا

ومن أشعاره

الجَــــدَّة

لي جَدّةٌ ترأفُ بي أحنُ عليّ من أبي
وكل شيءٍ سرّني تذهبُ فيه مذهبي
إن غضِبَ الأهلُ عليَّ كلُّهم لم تَغضَبِ

ويقول على لسان المدْرَسَة:

أنا المدرسةُ اجعلني كأمٍّ، لا تمِلْ عنّي
ولا تفزعْ كمأخوذٍ من البيتِ إلى السجنِ
كأنى وجهُ صيّادٍ وأنت الطيرُ في الغصنِ
ولا بدَّ لك اليومَ وإلا فغداً.. مِنّى

يقول في الكتب:

أَنا مَن بَدَّلَ بِالكُتبِ الصِحابا لَم أَجِد لي وافِيًا إِلا الكِتابا
صاحِبٌ إِنْ عِبتَهُ أَو لَم تَعِبْ لَيسَ بِالواجِدِ لِلصاحِبِ عابا
كُلَّما أَخلَقتُهُ جَدَّدَني وَكَساني مِن حِلى الفَضلِ ثِيابا
[عدل] وفاته

ظل شوقي محل تقدير الناس وموضع إعجابهم ولسان حالهم، حتى إن فاجأه الموت بعد فراغه من نظم قصيدة طويلة يحيي بها مشروع القرش الذي نهض به شباب مصر، وفاضت روحه الكريمة في 13 جمادى الآخرة 1351 هـ / 14 أكتوبر 1932م.
[عدل] أعماله
[عدل] أعمال الشاعر الكاملة

خلف ديواناً ضخماً عرف بديوان ( الشوقيات ) و هو يقع في أربعة أجزاء الأول ضم قصائد الشاعر في القرن التاسع عشر و المقدمة و سيرة لحياته . و قد تم اعادة طبعه 1925 م ، و اقتصر على السياسة و التاريخ و الاجتماع و الجزء الثاني طبعه 1930م ، أي بعد خمس سنوات و اشتملت قصائده على الوصف و متفرقات في التاريخ و السياسة و الاجتماع . و الجزء الثالث طبع بعد وفاة الشاعر في عام 1936 م ، و ضم الرثاء .

و ظهر الجزء الرابع عام 1943 م ، ضم عدة أغراض و أبرزها التعليم ، كما للشاعر روايات شعرية تمثيلية وضعت في الفترة ما بين 1929 م ، و حتى وفاته منها: خمس مآسٍ هي ( مصرع كليوباترا ، مجنون ليلى ، قمبيز ، علي بك الكبير ، عنترة ، الست هدى ) . كما للشاعر مطولة شعرية حواها كتاب ( دول العرب و عظماء الاسلام ) ، تحتوي فصلاً كاملاً عن السيرة النبوية العطرة و قد تم طبع المطولة بعد وفاة الشاعر ، و أغلب هذه المطولة عبارة عن اراجيز تاريخية من تاريخ العهود الاسلامية الأولى و إلى عهد الدولة الفاطمية .

و له في النثر ثلاث روايات هي عذراء الهند ، صدر عام 1897 م ، تناولت التاريخ المصري القديم منذ عهد رمسيس الثاني . كما للشاعر العديد من المقالات الاجتماعية التي جمعت عام 1932 م ، تحت عنوان ( أسواق الذهب ) من مواضيعها الوطن ، الأهرامات ، الحرية ، الجندي المجهول ، قناة السويس .

و في مجال المدح أنشد قصائد في الخديوي اسماعيل و توفيق و عباس و حسين و فؤاد كما مدح بعض سلاطين بني عثمان و منهم : عبدالحميد الثاني و محمد الخامس و بعض الأعيان . و في الرثاء الذي ضم ديوانه الشوقيات الجزء الثالث رثى أمه ، جدته ، أباه ، الخديوي توفيق ، مصطفى فهمي ، رياض باشا بالإضافة إلى بعض الشعراء و الكتاب و الفنانين كالشاعر حافظ إبراهيم ، يعقوب صدوق ، فكتور هوغو ، تولستوى ، المنفلوطى . و في الغزل له أسلوب جديد أبدع فيه الا أن المرأة لم تأخذ حيزاً كبيراً فيه و من ذلك قوله :

خدعوها بقولهم حسناء

و الغواني يغرهن الثناء

كما كان للشاعر شوقي قصائد في القمر و الوصف الذي قصره على الأقدمين ، و منه الغزل و الخمرة و المدن المنكوبة والأطلال . و في الشعر الديني قال العديد من القصائد مثل قصيدة نهج البردة و الهمزية النبوية التي عارض فيها ( بردة البوصيدي و همزيته ) التي يقول فيها :

ولد الهدى فالكائنات ضياء

و فم الزمان تبسم و ثناء

و لشوقي خمس قصائد في النبي محمد ( صلى الله عليه و آله و سلم ) و عرض له في قصائد اخرى ، وهي: البردة) التي تتكون من 190 بيتاً ، والثانية هي ( ذكرى المولد) و تتكون من 99 بيتاً ، و مطلعها :

به سحر يتيحه

كلا جفنين يعلمه

و الثالثة نظمها عام 1331 هــ ، الموافق 1914 م يقول فيها :

سلوا قلبي غداة سلا و تابا

لعل على الجمال له عتابا

و الرابعة قصيدة ( الهمزية النبوية ) التي قالها عام 1334 هــ الموافق 1917 م و مطلعها :

ولد الهدى فالكائنات ضياء

و فم الزمان تبسم و ثناء

و قد اشرنا إليها اعلاه و هي قصيدة طويلة تحتوى على ( 131 ) بيتاً شعرياً ، و الخامسة و هي ارجوزة طويلة ( دول العرب و عظماء الاسلام ) بلغت في عدد ابياتها حد الملحمة الشعرية حيث بلغ عدد أبياتها ( 1726 ) نظمها عندما كان في منفاه بالأندلس ، و القصيدة السادسة تناول فيها كبار الحوادث التي وقفت في وادي النيل قالها عام 1894 م . و له في السياسة باع طويل ، فهو من مؤيدي الدولة العثمانية و في حب مصر أنشد و هو في منفاه الاندلس :

يا ساكنى مصر إنا لا نزال على

عهد الوفاء ـ و إن غبنا مقيمينا

هلا بعثتم لنا من ماء نهركم

شيئاً نبل به أحشاء صادينا

كل المناهل بعد النيل اسنة

ما أبعد النيل إلا عن أمانينا
[عدل] شوقي شاعر البلاط الملكي

كان شوقي يعتز كونه شاعر القصر الملكي المصري ، وكان يطمح قبل ذلك أن يكون الشاعر المفضل لدى الخديوي ، لذا منذ أن عاد من فرنسا و هو شاعر البلاط بدءاً بالخويدي عباس ، فلما أوصد باب القصر أمامه بعد رجوعه من منفاه ( برشلونه ) بالأندلس اتجه إلى أن يكون شاعراً لشعب مصر و أمته العربية و الاسلامية و أخذ يشاركهم افراحهم و أحزانهم و الامهم حيث أصبح لسان حال الشعب و المعبر عن أمانيه و المدافع عن حقوقه ، من ذلك قوله :

زمان الفرد يا فرعون ولى

و دالت دولة المتجبرينا

و أصبحت الرعاة بكل أرض

على حكم الرعية نازلينا

فعجل يابن اسماعيل عجل

وهات النور و أهدِ الحائرينا

كما تغنى بالوطن العربي و الاسلامي و الانساني ، من ذلك قوله في الشرق :\

و ما الشرق إلا أسرة أو قبيلة

تلم بينهما عند كل مصاب

كما عالج موضوع المرأة و العمل و التربية و الاساطير و هو القائل :

قم للمعلم وفه التبجيلا

كاد المعلم أن يكون رسولا

أعلمت أشرف أو أجل من الذي

يبني و ينشئ أنفساً و عقولا

كما له العديد من شعر المعارضات .
[عدل] المسرح الشعري
تمثال أحمد شوقي في الدقي بالقاهرة

تعتبر سنة 1893 سنة تحول في شعر أحمد شوقي حيث وضع أول عمل مسرحي في شعره. فقد ألف مسرحية علي برحيات يتفاعل في خاطره حتى سنة 1927 حين بويع أميرا للشعراء, فرأى أن تكون الإمارة حافزا له لإتمام ما بدأ به عمله المسرحي وسرعان ما أخرج مسرحية مصرع كليوباترا سنة 1927 ثم مسرحية مجنون ليلى 1932 وكذلك في السنة نفسها قمبيز وفي سنة 1932 أخرج إلى النور مسرحية عنترة ثم عمد إلى إدخال بعض التعديلات على مسرحية علي بك الكبير وأخرجها في السنة ذاتها, مع مسرحية أميرة الأندلس وهي مسرحية نثرية.

مسرحية مصرع كليوباترا أخرجها سنة 1927
مسرحية مجنون ليلى (قيس وليلى)
مسرحية قمبيز كتبها في عام 1931 وهي تحكي قصة الملك قمبيز
مسرحية علي بك الكبير
مسرحية أميرة الأندلس
مسرحية عنترة
مسرحية الست هدى
مسرحية البخيلة
مسرحية شريعة الغاب

وفي رصيده الروائي رواية بعنوان الفرعون الأخير

نازك الملائكة
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها

عدد المساهمات : 353
تاريخ التسجيل : 18/02/2012
العمر : 24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هـــل تريــــــــــــــــد

مُساهمة  نازك الملائكة في الثلاثاء مارس 06, 2012 4:38 pm

بسم الله الرحمن الرحيم




ولد الهدى


ولــد الـهـدى فالكائنــات ضيــاء
وفـم الزمــــان تبـســم وثـنــاء
الــروح والمــلأ الملائـك حــوله
للـديـن والدنـيا به بشــــــــــراء
والعرش يزهووالحظيرة تزدهي
والمنتــهى والسدرة العـصماء
وحديقة الفرقان ضاحكة الربــا
بالتـرجـــمان شـذيـــة غـــنــاء
والوحي يقطر سلسلا من سلسل
واللــوح والـقـلم الرفيــــع رواء
نظمت أسامي الرسل فهي صحيفة
في اللوح واسم محمد طغراء
******
اسم الجلالة في بديع حروفه
ألف هنالك واسم ( طه ) الباء
يا خير من جـــاء الوجود تحيـة
من مرسلين الى الهدى بك جاؤوا
بيـت النبـين الذي لا يلتـقـي
الا الحنـائـف فيـه والحــنـفاء
خـير الأبــوة حـازهم لـك آدم
دون الأنـام وأحــــرزت حــواء
******
هـم أدركوا عز النبـوة وانتهت
فيهـا اليـك العــــزة القـعساء
خلقت لبيتك وهو مخلوق لها
أن العظائـم كفـوها العـظماء
بك بشر اللـه السماء فزينت
وتضوعت مسكا بـك الغـبراء
وبـدا محـياك الذي قسماتـه
حـق وغرتـه هـدى وحـيـــاء
وعليه من نور النبــوة رونـق
ومن الخـليل وهـديه سيـماء
******
أثنى المسيح عليه خلف سمائه
وتـــهلـلت واهــــتـزت العــــذراء
يــوم يتيــه على الزمان صباحه
ومـساؤه بـمحمـد وضــــــــــاء
الحق عالي الركن فيه مظفـر
في الملك لا يعلو عليه لــواء
ذعرت عروش الظالمين فزلزلت
وعـلت على تيجاتهـم أصداء
والنار خاوية الجوانب حـولهم
خمدت ذوائـبها وغاض الـماء
والآي تـترى والخوارق جـمة
جـبريل رواح بــــها غـــــــداء
نعم اليتيم بدت مخايل فـضله
واليتـيم رزق بعـضه وذكـــــاء
******
في المهد يستقى الحيا برجائه
وبـقصده تستـدفع البـأسـاء
بسوى الأمانة في الصبا والصدق لم
يعرفـه أهل الصدق والأمـناء
يا من له الأخلاق ما تهوى العلا
منهـا ومـا يتعـشق الكبـراء
لو لم تقم دينا لقامت وحـدها
ديـنا تـضيء بـنوره الآنـاء
زانتك في الخلق العظيم شـمائل
يغـرى بهـن ويـولع الكـرماء
******
والحسن من كرم الوجـوه وخيره
مـا أوتـي القـواد والزعـماء
فاذا سخوت بلغت بالجود المـدى
وفعـلت ما لا تفـعل الأنـواء
واذا عفوت فـقادروا ومقـدرا
لا يستهـين بعـفوك الجـهلاء
واذا غضبت فانـما هي غضبـة
في الحق لا ضغن ولا بغضاء
واذا رضيت فذاك في مرضاته
ورضى الكثير تحـلم وريـاء
واذا خطبـت فلـلمنابر هـزة
تعـرو النـدي ولـلقلوب بكاء
واذا قضيـت فلا ارتياب كأنـما
جاء الخصوم من السماء قضاء
واذا حميت الماء لم يورد ولو
أن القـياصر والملـوك طـماء
واذا أجرت فأنت بيت اللـه لم
يـدخل عليه المستجـير عداء
واذا ملكت النفس قمت بـبرها
ولو أن ما ملكت يداك الشاء
واذا بنيت فخير زوج عشـرة
واذا ابتليـت فدونـك الآبـاء
واذا صحبت رأى الوفاء مجسما
في بردك الأصحاب والخلطـاء
واذا أخذت العهد أو أعطيتـه
فجميـع عهـدك ذمة ووفـاء
واذا مشيت الى العدا فغضنـفر
واذا جـريـت فانـك النكـباء
******

وتمـد حلمـك للسفيـه مداريـا
حتى يضيق بعـرضك السفـهاء
في كل نفس من سطاك مهابـة
ولكـل نفـس في نداك رجـاء
والرأي لم ينض المهنـد دونـه
كالسيف لم تـضرب بـه الآراء
يا أيـها الأمـي حسـبك رتـبة
في العـلم أن دانـت بك العـلماء
الذكر آية ربـك الكبـرى التـي
فيـها لباغـي المـعجزات غناء
صدر البيان له اذا التقت
اللغى وتقـدم البلـغـاء والفـصحـاء
نسخت به التوراة وهي وضيئة
وتخـلف الانجـيل وهو ذكاء
لما تمشي في الحجاز حكيـمة
فـضت عكـاظ به وقام حـراء
أزري بمنـطق أهلـه وبيانـهم
وحـي يقـصر دونـه البلغـاء
قد نال بالهادي الكريم وبالهـدى
ما لم تـنل من سؤدد سيـناء
ديـن يشـيد آيـة فـي آيـة
لبـناتـه السـورات والأضـواء
الحق فيه هو الأساس وكيف لا
واللـه جـل جلالـه البـناء
أما حديثك في العقول فـمشرح
والعـلم والحـكم الغـوالي الماء
هو صبغة الفرقان نفحة قـدسه
والسيـن من سوراتـه والـراء
جرت الفصاحة من ينابيع النهى
مـن دوحـة وتفـجر الانـشاء
في بحـره للسابحـين به على
أدب الحـياة وعلمـها ارسـاء
******
يا أيها المسرى به شرفـا الى
ما لا تنال الشـمس والجوزاء
يتساءلون وأنت أطهـر هيـكل
بالروح أم بالهايـكل الاسـراء
بهما سموت مطهرين كلاهـما
نـور وروحـانـية وبـهـاء
فضل عليك لذي الجلال ومنة
واللـه يفـعل ما يرى ويشاء
تغشى الغيوب من العوالم كلما
طويـت سـماء قلـدتك سماء
في كل منطقة حواشي نورها
نون وأنت النقطة الزهـراء
أنت الجمال بها وأنت المجتلى
والكـف والمـرآة والحـسناء
اللـه هيأ من حظيرة قدسـه
نزلا لذاتك لم يجـزه علاء
العرش تحتك سدة وقوائـما
وماكب الروح الأميـن وطاء
والرسل دون العرش لم يؤذن لهم
حاشـا لغـيرك موعـد ولقاء

نازك الملائكة
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها

عدد المساهمات : 353
تاريخ التسجيل : 18/02/2012
العمر : 24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هـــل تريــــــــــــــــد

مُساهمة  نازك الملائكة في الثلاثاء مارس 06, 2012 4:51 pm

الســـــــــــــ ع ـــــــليكم ــــــــــــلام ور حــــــــــــ الله ــــــــمــــة وبركـــــــــــاته ....

أقدم لكم بعض الزاد من الشعر العربى الرائع


فهذه مجموعة من أجمل قصائد أمير الشعراء أحمد شوقى

ريم علي القاع


ريم على القــــــاع بين البان والعلم *** أحل سفك دمى في الأشــهر الحرم

رمى القضــــاء بعيني جؤذر أسدا *** يا ساكن القــاع، أدرك ســــاكن الأجم

لما رنا حدثتني النفــــــــــس قائلة *** يا ويح جنبك بالســــهم المصيب رمي

جحدتها و كتمت الســــــهم في كبدي *** جرح الأحبـــــه عندي غير ذي ألم

رزقت أسمح ما في الناس من خلق *** إذا رزقت التمــاس العذر في الشيم

يا لائمي في هواه، والهــــوى قدر *** لو شفك الوجــــــد لم تعــــذل ولم تلم

لقد أنلتـــــــــــــك أذنا غـــير واعية *** ورب منتصت والقـــــــلب في صــــــمم

يا ناعس الطرف،لا ذقت الهوى أبدا *** أسـهرت مضناك في حفظ الهوى فنم

************************************************** **************
شكوت البين




ردت الروح على المضني معك *** أحســــــــن الأيـــــــــــام يوم أرجعك


مر من بعـــــــــــدك ما روعني *** أترى يا حـــــــــــلو بعدي روعـــــــك؟


كم شكوت البين بالليــــــل إلى *** مطلع الفجر عســـــى أن يطلعـــك


وبعثت الشـــوق بي ريح الصبــا *** فشكا الحـــــرقة مما استودعــــــك


يا نعيمي وعذابي في الهـــــــوى *** بعـــــذولي في الهوى ما جمعك؟


أنت روحي، ظلم الواشـــي الذي *** زعم القلب ســــــلي أو ضيعـــــك


موقعي عنــــدك لا أعلمـــــــــــــه *** آه لو تعلم عندي موقعـــــــــــك!


أرجفوا أنك شــــــــــــاك موجع *** ليــــت لي فـــوق الضـــنا ما أوجعك


نامت الأعين إلا مقلـــــــــــــــة *** تسكب الدمــــع وترعى مضجعك

************************************************** ************

خدعوها




خَـدَعوهــــــــا بـقـولـهم حَــسْـنــاءُ


والغَواني يَغُـرٌهُــــــــنَّ الــثَّــــــــنـاءُ


أَتـراهــا تـنـاسـت اسـمي لمــــــا


كثرت في غـرامـها الاسْمــــــــــاءُ


إن رَأَْتْنِي تميـلُ عـنـي ، كـــأن لم


تك بـيــني وبيـنهـا اشْــــــــــيـــاءُ


نـظـرة ، فابـتـسامـة ، فـســــلامُ


فكلام ، فموعــد ، فـَلـِـــــــــــقــاءَ


يـــوم كنا ولا تســـــل كيف كـنـــا


نـتهادى من الـهـوى مـا نشــــــاءُ


وعلينــا من العفـــــــــاف رقـيــــبُ


تــعـبـت في مـراسه الاهْــــــــواءُ


جَاذَبَتْني ثَوبي العَصـيِّ وقــالَـــتْ


أنتــم النــاس أيهــا الشـــــــعـراء


فَاتّقوا اللـه في قُلـــوبِ اَلْـعَـــذَارَى


فالعـذارى قـُلوبـُهـُن هَـــــــــــــــواءُ

************************************************** ****

سجا الليل


سجا الليل حتى هاج لي الشعر والهوى *** وما البيد إلا الليل والشعر والحب

ملأت سماء البيد عشقـــــــــا وأرضها *** وحملت وحدي ذلك العشق يا رب

ألم على أبيـــــــــات ليلى بين الهـــوى *** وما غير أشـــواقي دليل ولا ركب

وباتت خيامي خطوة من خيامهــــــــا *** فلم يشفني منها جـــوار ولا قرب

إذا طاف قلبي حولهـــــــــا جن شوقه *** كذلك يطفي الغلة المنهــل العذب

يحن إذا شطت، ويــصبوا إذا دنت *** فيا ويح قلبي كم يحن وكم يصبوا

************************************************** *******

جارة الوادي




يا جارةَ الوادي ، طَرِبْتُ وعادنـــــــي


ما يشبهُ الأَحلامَ من ذكـــــــــــــراك


مَثَّلْتُ في الذكرى هواكِ وفي الكرى


والذكرياتُ صَدَى السنينَ الحـــــاكي


ولقد مررْتُ على الرياض برَبْـــــــــــوَةٍ


غَنَّاءَ كنتُ حِيـــــــــــــالَها أَلقـــــــــاك


ضحِكَتْ إِليَّ وجُوهــــــــها وعيــــونُها


ووجدْتُ في أَنفاســــــــــــــها ريّـــاك


لم أدر ما طِيبُ العِناقِ على الهــــوى


حتى ترفَّق ســـــــــاعدي فطــــــواك


وتأَوَّدَتْ أَعطــــــــافُ بانِك في يـــدي


واحــــــــمرّ من خَفَرَيْهما خــــــــدّاك


ودخَلْتُ في ليلين : فَرْعِك والُّدجـى


ولثمتُ كالصّبح المنــــــــــوِّرِ فــــــاكِ


ووجدْتُ في كُنْهِ الجوانحِ نَشْــــــــوَةً


من طيب فيك ، ومن سُــــلاف لَمَاك


وتعطَّلَتْ لغةُ الكـــــــــــــلامِ وخاطبَتْ


عَيْنَىَّ في لغة الهــــــــــــــوى عيناك


ومَحَــــــــوْتُ كلَّ لُبانةٍ من خاطـــــري


ونَسِيتُ كلَّ تَعـــــاتُبٍ وتشـــــــــاكي


لا أمسِ من عمرِ الزمــــــــــان ولا غَدٌ


جُمِع الزمانُ فكان يومَ رِضـــــــــــــــاك

**************************************************

قصة الثعلب و الديك



برز الثعـــــــلب يوما *** في شعــــــار الواعظــــــــــــينا

فمشى في الأرض يهـــذي *** ويســـب المـــــــاكرينا

ويقول: الحـــــــمد لله *** إلـــــــــه العــــــالـمــــــــــينا

يا عــــــــــباد الله توبوا *** فهو كهــــــــــف التــــــائبينا

وازهدوا في الطير إن الـ *** عيش عيش الزاهـــدينــــا

واطلبوا الديـــك يؤذن *** لصـــلاة الصــــــــــــبح فينــــا

فأتى الديك رســــــول *** من إمــــــــــام الناســــكينا

عرض الأمر عليــــــه *** وهـــــو يرجــــــــــو أن يلينــــا

فأجـــــاب الديـك عذرا *** يا أضـــل المهـــــتدينـــــــــا

بلـــــغ الثعلب عنـــي *** عن جـــــــدودي الصالحـــينا

عن ذوي التيجان ممن *** دخــــــل البطــــــــن اللعينا

إنهم قــــــــــالوا وخير الـ *** قــــــول قــــول العـــارفينا

" مخطـــئ من ظن يومــــا *** أن للثعــــــــلب ديـــــنا "

نازك الملائكة
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها

عدد المساهمات : 353
تاريخ التسجيل : 18/02/2012
العمر : 24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

نزار قباني

مُساهمة  نازك الملائكة في الثلاثاء مارس 06, 2012 5:18 pm

نزار قباني (1923 - 1998) سفير وشاعر سوري معاصر، ولد في 21 مارس 1923 من أسرة دمشقية عريقة إذ يعتبر جده أبو خليل القباني رائد المسرح العربي. درس الحقوق في الجامعة السورية وفور تخرجه منها عام 1945 انخرط في السلك الدبلوماسي متنقلاً بين عواصم مختلفة حتى قدّم استقالته عام 1966؛ أصدر أولى دواوينه عام 1944 بعنوان "قالت لي السمراء" وتابع عملية التأليف والنشر التي بلغت خلال نصف قرن 35 ديوانًا أبرزها "طفولة نهد" و"الرسم بالكلمات"،[1] وقد أسس دار نشر لأعماله في بيروت باسم "منشورات نزار قباني" وكان لدمشق وبيروت حيزًا خاصًا في أشعاره لعل أبرزهما "القصيدة الدمشقية" و"يا ست الدنيا يا بيروت". أحدثت حرب 1967 والتي أسماها العرب "النكسة" مفترقًا حاسمًا في تجربته، إذ أخرجته من نمطه التقليدي بوصفه "شاعر الحب والمرأة" لتدخله معترك السياسة، وقد أثارت قصيدته "هوامش على دفتر النكسة" عاصفة في الوطن العربي وصلت إلى حد منع أشعاره في وسائل الإعلام.[1]

على الصعيد الشخصي، عرف القبّاني مآسي عديدة في حياته، منها انتحار شقيقته لما كان طفلاً ومقتل زوجته بلقيس خلال تفجير انتحاري في بيروت، وصولاً إلى وفاة ابنه توفيق الذي رثاه في قصيدته "الأمير الخرافي توفيق قباني".[1] وقد عاش السنوات الأخيرة من حياته في لندن يكتب الشعر السياسي ومن قصائده الأخيرة "متى يعلنون وفاة العرب؟" و"أم كلثوم على قائمة التطبيع"، وقد وافته المنية في 30 أبريل 1998 ودفن في مسقط رأسه، دمشق.[2]

نازك الملائكة
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها

عدد المساهمات : 353
تاريخ التسجيل : 18/02/2012
العمر : 24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى