المبادئ والقيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المبادئ والقيم

مُساهمة  Admin في السبت فبراير 09, 2013 7:05 pm



الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسَلين.



وبعد:

بادِئَ ذي بدء، الكلام عن القِيَم والمبادئ وما يتعلَّق بها من أحكام يَحتاج إلى بَسط كثيرٍ من الكلام؛ حيث إنَّها أصول وغرائز تَكمن في الفرد؛ في طَبعه وسجيَّته منذ خلق الله آدمَ، والأنبياء والمرسلون رسالتهم وبعثتهم كانت لإكمال ما نقص من هذه القِيَم والمبادئ، أو ما اندثر منها، وهذه المبادئ والقِيم دائمًا في صراعٍ مع النَّفس البشرية ونوازِعِها الشَّهوانية؛ فهي تؤثِّر في سلوكه وشخصه، وتعامُلِه مع غيره، بل وتتفاضل بِها وفيها الأممُ والشعوب.



وقد ورد عنه - صلَّى الله عليه وسلَّم - أنَّه قال: ((إنَّما بُعِثت لأُتَمِّم مكارم الأخلاق)) التي تمثِّل المبادئ والقيم السامية للفرد أيًّا كان، فهو - صلَّى الله عليه وسلَّم - الذي أرسى هذه المبادئ والقيم؛ لتكون منهاجَ حياةٍ، يَسير عليها الصغيرُ والكبير، فهي أكثر الأشياء خطورةً؛ فالانحراف فيه أو الخلل قد يصل بالأمة - بمجموعها - إلى الهاوية، والعياذ بالله.



فلا بد من توظيف هذه المبادئ، والاهتمامِ بِها منذ الصِّغر، فيُربَّى عليها الصغير، وتكون سجيَّة له، ويتأثَّر بها مَن بعده، وهكذا تكتسب القيم والمبادئ وتتوارث، وكما أنَّ لكل بيتٍ ومَنْزل أعمدةً يكون عليها البناء، وبِها يستمرُّ، فكذلك الأمم والشُّعوب والأفراد؛ لا تَستقيم أمورهم ومعيشتهم إلا بهذه الأعمدة، بل لا تستقيم أخلاقهم ونظامهم وسياستهم إلاَّ بتلك المبادئ وتلك القيم؛ يقول - سبحانه وتعالى -: ﴿ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ ﴾ [الرعد: 17].



فالصِّراع قائمٌ بين الحقِّ والباطل، وبين القيم والمبادئ الشرعيَّة والسُّلوكية، وبين ما يُناقضها من القيم والمبادئ الهدَّامة، وإذا كان التصوير الإلهيُّ بين شيئَين ماديَّيْن، فمن باب أولى في الأمور المعنويَّة بأنواعها.



والمتأمِّل في الرسالات السَّماوية، وكذلك الكتب الإلهيَّة، يَجد أنَّ جَميعها جاءت لتحقيق قِيَم صالحة، ونبذ قِيَم فاسدة:

فهذا نَبِيُّ الله نوحٌ - عليه السَّلام - جاء ليحقِّق قيم الوحدانيَّة، وعدم اتِّخاذ البشرِ أولياءَ ينفعون ويضرُّون.

وهذا نبِيُّ الله شعيب جاء ليحقِّق قيم الوفاء في الكيل والميزان.

وهذا نبِيُّ الله موسى جاء ليحقِّق عدم الاعتماد على السِّحر والسَّحرة، وقيم نهي الظالم عن ظلمه، واستعباده للآخرين.

وهذا نبِيُّ الله عيسى جاء ليحقِّق قيم الاعتماد على الله في أمور الطبِّ والعلاج والمرض.

وهذا نبِيُّ الله إبراهيم جاء ليحقق قيم الصَّبر على الغربة، وعدم الذُّرية، والتوكُّل على الله، وأن النفع والضرَّ بيد الله، وأن الملك له، وقِيَمَ الحياة الزوجية.

وهذا نبِيُّ الله لوط جاء ليحقق قيم عدم الخروج عن الفطرة السويَّة.

وهذا نبِيُّ الله محمد - عليه الصَّلاة والسَّلام - جاء ليحقق جملةً من المبادئ، ذكَرَها في قوله: ((إنَّما بُعِثت لأتمِّم مكارم الأخلاق)).



قال الشيخ عبدالرحمن السديس: "أما السَّفر إلى البلاد الموبوءة، والأماكن المشبوهة، حيث تُوأَد الفضائل، وتُهْدَر المبادئ والقيم، فلا يرتاب أحدٌ من أهل العلم والإيمان في خطر ذلك على الأفراد والمُجتمعات، وعِظَمِ تأثيره على العقيدة والأخلاق والسُّلوكيات، فينبغي اجتنابُه والتحذير منه، والله المستعان، وهو الموفِّق والهادي إلى سواء السَّبيل".



إن ديننا الإسلاميَّ الحنيف دينٌ شامل لكلِّ مناحي الحياة، فهو دين المبادئ والقِيَم، ودين الأخلاق والمعاملة، فلم يدَع مَجالاً من مجالات الحياة إلاَّ بيَّن فيها الحسَن؛ لِيُمتثَل، والقبيحَ؛ ليجتنَب، ومما يدلُّ على شمولية الدِّين لكلِّ مناحي الحياة، ما أوضحه الكتابُ والسُّنة وآثار الأئمَّة من آداب الطريق، وحقوق المارَّة، ومجالس الناس العامة والخاصة، يقول الله - تعالى - في الكتاب العزيز: {﴿ وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا ﴾ [الفرقان: 63].



وهاكم فيما يلي بعضًا من أهداف هذا الدين في مجال الأخلاق، والتي ينبغي أن يحققها أبناؤنا في وقت الإجازة:

1- هدف بنائي: يتمُّ من خلاله غرسُ المبادئ والقِيَم، واكتساب المعلومات والآداب الصَّالحة خلال فترة الإجازة.

2- هدف وقائي: يَعمل الوالدان على عمل برنامجٍ تربوي ترويحي مناسبٍ لأولادهم؛ بِهَدف حمايتهم من البرامج المنحرِفة، أو تضييع الأوقات أمام القنوات أو الإنترنت.

3- هدف علاجي: تكون الإجازة فرصةً لعلاج بعض جوانب التقصير وضعف الشَّخصية من خلال البرامج والأدوات واللِّقاءات، والمشاركة في الفعاليَّات الهادفة في الإجازة.



والإسلام هو مجموعةٌ من المبادئ والقيم الرُّوحية التي جاءت لتزوِّد البشرية بِمُبرِّرات جديدة؛ لتحيا حياةً حقيقيَّة، وفق منهج إلهي شامل؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ ﴾ [الأنفال: 24]، ﴿ وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا ﴾ [الشورى: 52]، فهذه الرُّوح الموحى بِها والتي لا قوام للجسد إلاَّ بِها، ما هي إلاَّ تلك المبرِّرات التي تعطي للإنسان قيمتَه الاجتماعية، وتحوِّله من إنسان ضالٍّ إلى إنسانٍ يسير على هُدًى وبصيرة ﴿ وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى ﴾ [الضحى: 7].



الإسلام دينُ المبادئ والقِيَم، والأخلاق الفاضلة، ودين العدل والرَّحمة والسَّماحة، حتَّى مع أعدائه، فقد لقي الرسولُ - صلَّى الله عليه وسلَّم - هو وأتباعُه من كفَّار مكة أشدَّ ألوان العذاب، وعندما أنعم الله على المسلمين بفتح مكَّة، ووقع هؤلاء في أيدي الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - ظنُّوا أنه سينتقم منهم، ويَفْتِك بِهم، لكنَّه عفا عنهم، وقال لهم: ((اذهبوا، فأنتم الطُّلَقاء)).

رابط الموضوع: http://www.alukah.net/Social/0/30182/#ixzz2KQ0mrMMe

_________________


Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 739
تاريخ التسجيل : 01/08/2008

http://lycee17.almountadayat.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المبادئ والقيم

مُساهمة  نازك الملائكة في السبت فبراير 09, 2013 10:40 pm

اولا نشكرك استاذنا الفاضل على فتح هذا الموضوع للنقاش أعضاء المنتدى الكرام:


إن القيم والمبادئ أصول يسير عليها الفرد في حياته الكونية على أنماط معينة يحتكم إليها عقله وقلبه

وإن الناظر إلى سير العظماء والعلماء والأبطال والأحرار، وكيف كان حالهم مع القيم والمبادئ التي اعتنقوها

تجد ثباتاً عجيباً وإصرار فريد ينبئك عن إيمان ويقين أصيل وقر في تلك القلوب وتلك العقول حتى خلفت من بعدها

أمجاداً عاش على إثرها من خلفهم من بعدهم من الناس، يتفيئون في ظلال ذاك الثبات وذاك الإصرار.

ومع إختلاف المبادئ والقيم تكون نتائج الثمار وحصدها وأثرها فإن خيراً فخير، وإن شراً فهي على ما كانت عليه.



ونحن هنا نتحدث عن المبادئ والقيم التي أورثها الإسلام في نفوس أهله فخلفت لمن تمسك بها عظماء وعلماء وأناس مجدهم التاريخ.

وإنه من المؤسف حقاً أن يعيش الفرد في أسس القيم وعظيم المبادئ التي عاش عليها من سبق فكانت سبباً في عزهم ومجدهم

ومن ثم تتزعزع القيم في النفوس وتتبعثر المبادئ في القلوب فتتقلب الأحوال وتنعكس شمالاً بعد أن سارت في اليمين

إن النكوص على العقب يوحي بوقوع خذلان في النفس، وتخبط في الأخلاق وإنكسار في الفطرة السليمة السوية التي جبلت على المبادئ والقيم النبيلة والعزيزة.




فاحذر يا أخي واحذري يا اختاه..
نعم احذروا أن تنكصوا عن تلك المبادئ والقيم وان تعارضوها وتسيروا عكسها فتعيشوا في تخبط وضياع يسير بكم إلى هواية سحيقة.

فإني أنادي فيكم عقولكم الرشيدة وقلوبكم السليمة ونفوسكم المستقيمة بأن تعووا حقيقة ما خلقتم عليه وله

وأن تتنبهوا للقيم والمبادئ التي أنتم تسيروا عليها الآن، فهل توافقت مضامينها وحقيقتها وما تؤول إليها في عاقبتها؟



فإن كانت كذلك فأنتم تسيرون على نهج من قبلكم وتسلكون ما سلكوا وستصلون إلى نهاية ما وصلوا إليه

أما إن كان عكس ذلك فاحذروا الخسران وتنبهوا من الخذلان وتداركوا قبل فوات الآوان.




محاور للنقاش:
- ماذا تمثل لك المبادئ والقيم

_________________
باشتياقٍ إليكَ يا الله ..
جئتكَ روحاً بلا حياة .. تحملني خُطىً أثقلتها الذنوب ..
و ألهثُ بأنفاسٍ هدَّها فرطُ الأنين
..
عثراتُ أيامِي تلاحقني .. وتحكمُ عليَّ أسوارَ اليأسِ .. فَلا أفيق ..!
وعتمةُ الهوَى حجَبتْ عنِّي أنوارَ الرحمـَـاتِ .. فتهتُ الطريق ..!
كم كانَ ليلي موجعاً ..
رغمَ صرخاتِ العتاب التي تقتلني كلَّ حين ..
رغمَ الحنين ..
رغمَ كل شيَء ..!
بحثتُ عن عمري على امتدادِ أيامي بعدَ بعثرة السِّنين ..
و لملمتُ الشتاتَ منيباً .. لأقف ببابك يا ملاذي ..
بقلم العضوة نازك الملائكة

نازك الملائكة
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها

عدد المساهمات : 353
تاريخ التسجيل : 18/02/2012
العمر : 24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المبادئ والقيم

مُساهمة  Admin في السبت فبراير 09, 2013 11:05 pm

نازك الملائكة كتب:اولا نشكرك استاذنا الفاضل على فتح هذا الموضوع للنقاش أعضاء المنتدى الكرام:


إن القيم والمبادئ أصول يسير عليها الفرد في حياته الكونية على أنماط معينة يحتكم إليها عقله وقلبه

وإن الناظر إلى سير العظماء والعلماء والأبطال والأحرار، وكيف كان حالهم مع القيم والمبادئ التي اعتنقوها

تجد ثباتاً عجيباً وإصرار فريد ينبئك عن إيمان ويقين أصيل وقر في تلك القلوب وتلك العقول حتى خلفت من بعدها

أمجاداً عاش على إثرها من خلفهم من بعدهم من الناس، يتفيئون في ظلال ذاك الثبات وذاك الإصرار.

ومع إختلاف المبادئ والقيم تكون نتائج الثمار وحصدها وأثرها فإن خيراً فخير، وإن شراً فهي على ما كانت عليه.



ونحن هنا نتحدث عن المبادئ والقيم التي أورثها الإسلام في نفوس أهله فخلفت لمن تمسك بها عظماء وعلماء وأناس مجدهم التاريخ.

وإنه من المؤسف حقاً أن يعيش الفرد في أسس القيم وعظيم المبادئ التي عاش عليها من سبق فكانت سبباً في عزهم ومجدهم

ومن ثم تتزعزع القيم في النفوس وتتبعثر المبادئ في القلوب فتتقلب الأحوال وتنعكس شمالاً بعد أن سارت في اليمين

إن النكوص على العقب يوحي بوقوع خذلان في النفس، وتخبط في الأخلاق وإنكسار في الفطرة السليمة السوية التي جبلت على المبادئ والقيم النبيلة والعزيزة.




فاحذر يا أخي واحذري يا اختاه..
نعم احذروا أن تنكصوا عن تلك المبادئ والقيم وان تعارضوها وتسيروا عكسها فتعيشوا في تخبط وضياع يسير بكم إلى هواية سحيقة.

فإني أنادي فيكم عقولكم الرشيدة وقلوبكم السليمة ونفوسكم المستقيمة بأن تعووا حقيقة ما خلقتم عليه وله

وأن تتنبهوا للقيم والمبادئ التي أنتم تسيروا عليها الآن، فهل توافقت مضامينها وحقيقتها وما تؤول إليها في عاقبتها؟



فإن كانت كذلك فأنتم تسيرون على نهج من قبلكم وتسلكون ما سلكوا وستصلون إلى نهاية ما وصلوا إليه

أما إن كان عكس ذلك فاحذروا الخسران وتنبهوا من الخذلان وتداركوا قبل فوات الآوان.




محاور للنقاش:
- ماذا تمثل لك المبادئ والقيم

هاااااااااااااااااااااايل لكي بنيتي مستوى راق للنقاش وابداء الرأي ، لن أندم أني درستكي يوما ..

_________________


Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 739
تاريخ التسجيل : 01/08/2008

http://lycee17.almountadayat.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المبادئ والقيم

مُساهمة  نازك الملائكة في الخميس فبراير 14, 2013 10:07 pm


هاااااااااااااااااااااايل لكي بنيتي مستوى راق للنقاش وابداء الرأي ، لن أندم أني درستكي يوما
شكرا على ا الرد المميز اولا
وتانيا انا هي التي لم تندم لانها درست عندك واخذت من علمك
وخاصة انني لم اندم ابدا للانني درست في ثانوية عبد الحميد ابن باديس فاخذت حقا اسم احد الاعلام
وكانت كفا لهذا الاسم فهي اسم لاحد الاعلام وتحمل في طياتها اعلاما لا ينتسو أبدا


_________________
باشتياقٍ إليكَ يا الله ..
جئتكَ روحاً بلا حياة .. تحملني خُطىً أثقلتها الذنوب ..
و ألهثُ بأنفاسٍ هدَّها فرطُ الأنين
..
عثراتُ أيامِي تلاحقني .. وتحكمُ عليَّ أسوارَ اليأسِ .. فَلا أفيق ..!
وعتمةُ الهوَى حجَبتْ عنِّي أنوارَ الرحمـَـاتِ .. فتهتُ الطريق ..!
كم كانَ ليلي موجعاً ..
رغمَ صرخاتِ العتاب التي تقتلني كلَّ حين ..
رغمَ الحنين ..
رغمَ كل شيَء ..!
بحثتُ عن عمري على امتدادِ أيامي بعدَ بعثرة السِّنين ..
و لملمتُ الشتاتَ منيباً .. لأقف ببابك يا ملاذي ..
بقلم العضوة نازك الملائكة

نازك الملائكة
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها
مشرف مادة اللغة العربية وآدابها

عدد المساهمات : 353
تاريخ التسجيل : 18/02/2012
العمر : 24

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المبادئ والقيم

مُساهمة  Admin في الأحد فبراير 17, 2013 12:52 am

نازك الملائكة كتب:
هاااااااااااااااااااااايل لكي بنيتي مستوى راق للنقاش وابداء الرأي ، لن أندم أني درستكي يوما
شكرا على ا الرد المميز اولا
وتانيا انا هي التي لم تندم لانها درست عندك واخذت من علمك
وخاصة انني لم اندم ابدا للانني درست في ثانوية عبد الحميد ابن باديس فاخذت حقا اسم احد الاعلام
وكانت كفا لهذا الاسم فهي اسم لاحد الاعلام وتحمل في طياتها اعلاما لا ينتسو أبدا


العفو بنيتي،.. لكي كل الحق فيما ترمين اليه بافكارك النيرة ..

_________________


Admin
Admin
Admin

عدد المساهمات : 739
تاريخ التسجيل : 01/08/2008

http://lycee17.almountadayat.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى