بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» مناطق النمو في النبات
من طرف Admin السبت ديسمبر 31, 2011 9:24 am

» الاعاشي التنفسي
من طرف Admin السبت ديسمبر 31, 2011 9:23 am

» مناعة_تمارين محلولة
من طرف Admin السبت ديسمبر 31, 2011 9:22 am

» ملخص مناعة
من طرف Admin السبت ديسمبر 31, 2011 9:21 am

» EXAO.ppt ملتقى تكويني
من طرف Admin السبت ديسمبر 31, 2011 9:20 am

» المرحلة الضوئية
من طرف Admin السبت ديسمبر 31, 2011 9:19 am

» ظاهرة التنفس
من طرف Admin السبت ديسمبر 31, 2011 9:18 am

» تشكل مستحاثة ثلاثي الفصوص
من طرف Admin السبت ديسمبر 31, 2011 9:16 am

» فرض الثلاثي الأول 2ع تج
من طرف Admin السبت ديسمبر 31, 2011 9:15 am

» كل مذكرات السنة 2ع ت
من طرف Admin السبت ديسمبر 31, 2011 9:14 am

» العضلات والأعصاب
من طرف Admin السبت ديسمبر 31, 2011 9:13 am

» النمط الوراثي والظاهري
من طرف Admin السبت ديسمبر 31, 2011 9:11 am

» الصخور الرسوبية
من طرف Admin السبت ديسمبر 31, 2011 9:11 am

» الإحتباس الحراري
من طرف Admin السبت ديسمبر 31, 2011 9:09 am

» سماع القران الكريم بصوت المنشاوي
من طرف Admin الثلاثاء ديسمبر 20, 2011 7:08 pm

» مقالات في مادة الفلسفة
من طرف Admin الثلاثاء ديسمبر 20, 2011 7:08 pm

» شهادة تقدير واحترام
من طرف Admin الثلاثاء ديسمبر 20, 2011 6:59 pm

» كيماويات منزلية
من طرف omanemed الجمعة أكتوبر 14, 2011 9:09 pm

» حكم مفيدة في الحياة....
من طرف Admin الجمعة يونيو 17, 2011 2:00 pm

» بدااااااايتي
من طرف Admin الجمعة يونيو 17, 2011 1:59 pm

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 819 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ahmed nounou فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 912 مساهمة في هذا المنتدى في 513 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 29 بتاريخ الأربعاء أكتوبر 13, 2010 7:09 pm
مميزات المقاربة بالكفاءات
يجب على المنهاج المنجز بهذه المقاربة أن يحترم ما يلي: أ ـ تعيين و تحديد واضح للكفاءات المنتظرة . ب ـ تحديد ميكانيزمات تسمح للكفاءات و ليس للمواد بتنظيم محتويات التعلم . ج ـ إنشاء و ترسيخ علاقات بين مختلف المواد. د ـ تحديد الوسائل البيداغوجية الضامنة لتطور هذه الكفاءات. ه ـ اختيار أساليب التقييم: ـ دعم النظري بالتطبيقي ـ تقييم الكفاءات ،لا النجاح الأكاديمي ـ توريط أكبر لسوق العمل و المعاهد و الجامعات في مختلف مراحل مراجعة أو بناء المنهج. 7 ـ تصورات المقاربة بالكفاءات مقارنة بالتعليم التقليدي: أ ـ تصور آخر للتعلم: ــ تعلم مؤسس على اكتساب الكفاءات و ليس على تراكم المعارف . ــ تعلم موجه نحو الحياة لأته يأخذ في الحسبان المعنى و الدلالة في جميع أنشطة القسم . ــ تبني أسلوب الإدماج للمعارف مكان و مقابل الأسلوب التراكمي . ــ توجيه التعليم نحو تنمية القدرات العقلية السامية: التحليل/ التركيب ـحل مشكلات مما يتطلب قراءة جديدة للمناهج . ب ـ تصور آخر للتقييم: ــ يدمج التقييم ضمن عملية التعلم و يركز فيه أكثر على البعد التكويني(تشخيص/ضبط). ــ يتعلق الأمر بتعليم ممعير و لا بتقييم ممقيس شامل انطباعي يتحول إلى بلاء حقيقي على التلميذ. ــ من أهداف المقاربة بالكفاءات ,تجنب الرسوبات و النجاحات المفرطة معا. ــ بقدر ما يثمن التقييم الكفاءات بشكل فعلي, بقدر ما يتحمس المتعلم لتنميتها. ج ـ تصور آخر لدور المعلم و المتعلم: ــ في مثل هذه الظروف, يكون المعلم بالضرورة مبدعا, مستقلا بذاته, تلقائيا, مصغيا لتلامذته, منشطا أكثر مما هو مبلغا للمعارف أو محاضرا أو قارئ للمذكرات. ــ يشرك التلميذ في تعلمه, و يسهم في تكوينه, و هو كثيرا ما يوضع في وضعية حل المشكلات بنفسه. ــ يضع المعلــم تلامذتـه في وضعيات للتعـلم تدفعهم إلى تجنيد مختلف الموارد للقيام بما هو مطلوب منهم. د ـ تصور آخر لتسيير القسم (و المدرسة بشكل أوسع) ــ تفعيل بيداغوجيا تراعي الفروق الفردية, بحيث يفترض معها تجديد العلاقات مع المتعلمين: سلوك توجيهي أقل, معرفة أحسن لكل متعلم, اهتمام أكثر بالفروق و بتباين المستوى, بوتيرة التعلم و بتحفيز المتعلمين. ــ وعي واضح بالرهانات وبالتحديات على مستوى المعلمين و كذا رؤساء المؤسسات مما يستلزم إعداد مشاريع المؤسسات. 8 ـ أنواع الكفاءات: أ ـ كفاءة إجمالية: تكون شاملة و تبنى عليها المناهج ب ـ كفاءة نهائية: تتحقق في نهاية التكوين (الطور , السنة ) ج ـ كفاءة مرحلية: تتحقق في نهاية السنة ,أو الفصل , أو الدرس د ـ كفاءة عرضية: تجند و تستعمل بفعالية مجموعة من الموارد ــ تجند أكثر من مادة
المقاربة بالكفاءات
الكفـــــاءات 1 ـ تمهيــد : إن التحديات التي تواجهنا و نحن في بداية القرن 21 تتمثل في الحواجز الاقتصادية و الإعلامية التي أصبحت تزول شيئا فشيئا بحيث وجدنا أنفسنا فجأة في زحام تنافسي بيننا و بين الأنظمة المتقدمة في العالم . فالقضية بالنسبة لأنظمتنا التربوية في العالم الثالث هي " نكون أو لا نكون ". و لرفع هذا التحدي , يتطلب الأمر أن نتزود و بسرعة بوسائل تسمح لنا قبل كل شيء بالصمود في هذه المواجهة السلمية ثم بعد ذلك الالتحاق في نهاية المطاف بركب الدول المتقدمة. أصبح هذا التحدي مطلب ملح ومستعجل بتمثل في النوعية و حسن الأداء . إننا مطالبون برفع مستوى التعليم و التكوين لأنه رغم المنجزات التي قمنا بها إلا أن مدرستنا لا تزال تعاني من عدة مشاكل : ــ مشاكل الفعالية التي يبرزها عدم التوازن بين الكلفة و. النتائج المدرسية ــ مشاكل المردودية التي تترجمها نسبة الرسوب العالية . ــ مشاكل النجاعة البيداغوجية فيما يخص نوعية المكتسبات لدى المتخرجين . و من أجل حل هذه المشاكل يفترض أن نختار مسعى بيداغوجي يضع المتعلم و ليس المعلم أو محتويات التعليم في لب نشاط التعلم . إنها المقاربة بالكفاءات التي يكون شغلها الشاغل بتزويد المتعلم بوسائل التعلم و الوسائل التي تسمح له بان يتعلم كيف يفعل و كيف يكون . إن التجربة تبين لنا أن للمعلمين معارف و قدرات لا يعرفون كيف يستغلونها بطريقة ناجعة و في الوقت المناسب في وضعية عمل . و في هذه الحالة تسمح الكفاءة بمواجهة و بشكل منتظم عائلة عمليات و وضعيات باستخدام مفاهيم ,تعاريف ,مسارات ,منهجيات , تقنيات و استراتيجيات . 2 ـ هدف المقاربة بالكفاءات: تهدف منهجية المقاربة بالكفاءات إلى تنمية الكفاءات عند المتعلم و اكتسابه المعارف و القدرة على تحويلها إلى ممارسات ذات فائدة اجتماعية ليصبح ما يقدم في المدرسة علما حقيقيا في جوانبه المعرفي , المعرفي الفعلي و المعرفي الوجداني لأن مفهوم العلم هو عبارة عن معارف و كفاءات . إن المقاربة بالكفاءات تهدف أيضا إلى اكتساب المتعلم كفاءات دائمة تساعده على الاتصال في وضعيات متزايدة التعقيد. ــ إنها تعطي معنى للتعلمات و تجعل التلميذ يعمل في الوضعيات التي تناسبه. ــ تصبح التعلمات فعالة أكثر. ــ تضمن تثبيتا أفضلا للمكتسبات. ــ تستخدم المعارف , المعارف الفعلية , المعارف الوجدانية القبلية. ــ تأسس التعلمات المقبلة.
التقويــــــــــم
1 ـ تمهيد : منذ فجر التاريخ سعى الإنسان إلى إصدار أحكام على الظواهر الطبيعية و الموضوعات و الأشخاص , لكن الطريقة المتبعة في ذلك الوقت اتسمت بالبدائية حيث كان يعتمد على الحس و تؤسس الأحكام على الإدراك دون التخمين و الاستدلال. بعد مرور الوقت تطور إصدار الأحكام مع تطور المعرفة و وصل إلى قدر من الدقة و الموضوعية و التأسيس. ثم أتسع إصدار الأحكام إلى الميدان التعليمي بعد ما كان مقتصرا على بعض الميادين (الاقتصادي , الاجتماعي ... ). وهكذا أصبح معيارا للعمل العلمي و أحد أعمدته التي تعتمد عليها التخصصات المختلفة لتحقيق أهدافها. وفي المدرسة الجزائرية نستعمل مصطلحين شائعين متداولين لإصدار الأحكام و هما التقييــــــــــم و القويــــــــــــــم . إذن يعتبر التقويم التربوي عنصرا أساسيا من الفعل التعليمي ,وإلى يومنا هذا لا يفرق المعلم بين مصطلحات التقويم ـ التقييم ـ القياس (التنقيط ) . أصبحت العادة عند المعلم ربط العلامة بالتقويم حتى صار المتعلم متحمسا للنقطة أكثر من النشاط ذاته وأصبحت النقاط عند الكثير منهم أداة للضبط (التشجيع أو العقوبة), الأمر الذي أدى بالمتعلمين رفض الكشف عن ضعفهم و اللجوء إلى وسائل غير مشروعة كالغش و النقل على سبيل المثال . 2 ـ ضرورة التقويم التربوي يمكننا اعتبار الفعل التربوي الذي يمارسه المعلم باستمرار داخل قسمه " كمؤسسة تغيير " تنقل المتعلم من الحالة أ إلى الحالة ب باكتسابه قدرات وكفاءات جديدة تضاف إلى قدراته و كفاءاته القبلية. تعريف التقويم : حسب الخبراء : أ ـ القياس : هو إعطاء قيمة كمية ( علامة ,عدد )لإنجاز المتعلم و تترجم حكما على ذلك الإنجاز و درجة التحكم فيه .يشترط قي القياس الموضوعية و الدقة. ب ـ التقييم : هو تحديد قيمة و نوعية إنجاز وفق مقاييس . لغويا التقييم التثمين حسب خبراء المناهج : •هو إصدار حكم على شخص أو مجموعة ( ناجح , راسب ,.... ) دون التعرض للأسباب . •إعطاء نتيجة قياس ثم إصدار الحكم عليها ( ضعيف , مقبول ,حسن ,..... ) •هو الإطار التي تقدم فيه المعلومات لاختيار القرارات الممكنة . *هو وسيلة تمكننا من تحديد مدى نجاح المنهج في تحقيق الأهداف التي وضع من أجلها . ـ التقويم : التقويم لا يقتصر على إصدار الأحكام بل هو جزء من التكوين مرتبطا أساسا بالأهداف المحددة . إنه يشخص , يصحح و يعدل . لغوياالتقويم أزال الاعوجاج •زيادة على ما نقوم به في العملية التقييمية , يجب ضبط مخططا يرجى منه تعديل الاعوجاج •,نزع الأخطاء أو إصلاحها و تدعيم الحسن الصحيح . التقويم التقييم +اتخاذ إجراءات تحسينية قصد التعديل أو التصحيح وحتى لا نكثر من المصطلحات سوف نعتمد ونستعمل بكثرة مصطلح التقويم . إن المقصد من التقويم بمفهومه الشامل هو "استنباط العبرة"والعبرة مما مضى , يعني مقارنة درجة تلاؤمه مع ما يجب أن يكون لتدعيم وتطوير ما هو حسن , تعديل ما هو معوج , إكمال ما هو ناقص , و نزع ما هو زائد وغير مفيد وتفادي ما هو خاطئ و غير مناسب . ـ أهمية التقويم : التقويم التربوي ضروري و مهم لأنه أحد المداخل الرئيسية لتطوير المنهج و تحسينه و يحقق ما يلي: ــ المساعدة على الكشف عن محاولات جيدة كانت مجهولة. ــ المساعدة على توضيح الأهداف المطلوبة و مدى إمكانية تحقيقها. ــ الكشف على مواطن القوة, فيتم تعزيزها و مواطن الضعف, فيتم علاجها. ــ تقديم مقياس علمي للوقوف على الحقائق. ــ تحديد قيمة المنهج و مدى تحقيق أهدافه. ــ مساعدة كل من له صلة بالعملية التعليمية في تعديل مساره إلى الاتجاه الصحيح , و يتحقق هذا باستناد التقويم على: *الشموليــــــة: يأخذ التقويم بعين الاعتبار كل مكوناته ويتم التقويم بموضوعية لاكتشاف مواطن الضعف في المنهج. *الاستمرارية: إن عملية التقويم ليست نهائية بل مصاحبة للمنهج من بداية تخطيطه إلى النهاية. ـ أنواع التقويم: يتضمن المنهج المدرسي مجموعة من المكونات الأساسية و المتمثلة في الأهداف ,المحتويات , الطرائق , الوسائل , الأنشطة , التوقيت ...الخ . فإن التقويم يشمل كل هذه العناصر و إذا كان المستهدف الأول هو المتعلم ,فينقسم التقويم إلى ثلاثة أنواع على أساس علاقتها بالزمن وهي:* التقويم التشخيصي * التقويم التكويني * التقويم التحصيلي
المنهاج
1 ـ مقدمة : نظرا للتطور السريع الذي يشهده العالم و في كل الميادين , لا سيما في العلوم و التكنولوجيا و كذا علوم التربية من جهة و التغيرات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية التي تشهدها بلادنا و التحديات التي تواجهنا من جهة أخرى , فإن نظامنا التربوي يحتاج إلى إصلاح عميق و جذري ولا يتم ذلك إلا بإصلاح مناهجنا التعليمية . 2 ـ الانتقال من البرنامج إلى المنهاج : 2. 1 ـ ا لبرنامج : إن مفهوم البرنامج يوحي بنموذج ينظم تعليما يرتكز على المعرفة التي ينبغي إكسابها للمتعلم و الذي غالبا ما يكون عبارة عن قائمة من المعارف و المبادئ الأولية بحيث تنظم حسب مجال معرفي معين . ـ المنهاج : إن مفهوم المنهاج يعني كل تجارب التعلم المنظمة التي يمكن أن يتعرض لها المتعلم تحت مسؤولية المدرسة. فهو مجموع نشاطات التعلم و تجارب الحياة التي يشارك فيما المتعلم لفترة تكوينية معينة تحت مسؤولية المدرسة و يشمل هذا المفهوم مجموع التأثيرات التي يتعرض لها المتعلم و نشاطات التعلم التي يشارك فيها و الطرق و الوسائل المستعملة و إجراءات التقويم المتعددة. ـ أسباب إصلاح المنهاج : علما أن مناهجنا ( برامجنا) لم تتغير بصفة ملموسة منذ عقدا من الزمن و أنها تحتوي على عدة نقائص و أنها حاليا لا تتماشى و التطور الحاصل في العالم. أصبح من الضروري إصلاحها و من بين الأسباب التي أدت إلى إصلاح المناهج نذكر: ــ تغيير النظام السياسي و الاقتصادي للبلاد. ــ تجدد المعارف في المجال العلمي و التكنولوجي. ــ تغير في نظريات علوم التربية. ــ التدهور المستمر لمستوى التلاميذ. ــ التحديات التي تواجهها المدرسة الجزائرية لإخراج البلاد من دائرة التخلف (التحول من مستهلك إلى منتج). ـ المنهاج و مكوناته : ـ تعريف : المنهاج مجموعة منسجمة و منظمة و مهيكلة لعمليات مخططة موضوعة لتجسيد السياسة التربوية للبلاد . ـ مكونات : ــ الغايات التربوية ــ الأهداف العامة و الخاصة ــ ملمح الخروج ــ الكفاءات المستهدفة ــ المحتويات المعرفية ــ أنشطة التعليم و التعلم ــ الطرائق الملائمة ــ الوسائل التعليمية ــ التوقيـــت ــ التقييــــم ــ توجيهات و تعليمات ـ أسس بناء المنهاج : ـ الأساس الفلسفي : ( وهو خاص بالبعد الوطني ) المنظومة التربوية وطنية لأنها تمنح تربية واحدة للجميع . يجب ترسيخ الارتباط بالقيم التي يحملها التراث التاريخي , الجغرافي , الديني و الثقافي و الارتباط كذلك برموز الأمة الجزائرية والعمل على الدفاع عنها. ـ الأساس الاجتماعي : ( و هو خاص بالبعد الاجتماعي ) المنظومة التربوية ديمقراطية لأنها جزء من المجتمع الديمقراطي و تحقق التمدرس الكامل خلال المسار المدرسي الإجباري الذي يجب تعزيزه بالبعد النوعي آخذا بعين الاعتبار صفة مجانية التعليم. ـ الأساس الثقافي : ( وهو خاص بالبعد العلمي ) المنظومة التربوية علمية و عصرية لأنها تهدف إلى تطوير الثقافة العلمية من خلال مضامينها و تثمين الروح العلمية بتوفير المعارف الأكثر حداثة. ـ الأساس المعرفي : ( و هو خاص بالبعد العالمي ) المنظومة التربوية متفتحة على العالم لأنه لا يمكن أن تبقى جامدة و متقوقعة و العالم يتطور بسرعة. يجب تحقيق التوازن بين التفتح على العالم من أجل الاستعلام من جهة والحفاظ على الشخصية الوطنية. ـ مبادئ بناء المنهاج : ــ تبني المقاربة بالكفاءات في بناء المنهاج ــ إدراج التقويم اعتباره بعدا من أبعاد الفعل التعلمي ـ التعليمي ــ اعتماد الطرائق المناسبة للمقاربة ــ تحقيق التناسق الأفقي و العمودي بين المناهج التعليمية ــ مراعاة المعايير (الوجاهة ,الانسجام , التكيف , القابلية للتطبيق )